الكويت تدعو الأطراف الكونغولية إلى الالتزام بالتهدئة وضبط النفس
دعت الكويت جميع الأطراف الكونغولية إلى الالتزام بالتهدئة وضبط النفس في هذه "المرحلة الحساسة" بتاريخ بلادهم، في حين دانت بشدة أعمال العنف التي شهدتها الكونغو الديمقراطية، وراح ضحيتها عدد من المدنيين وأفراد الشرطة.جاء ذلك في كلمة الكويت، التي ألقاها مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي، في جلسة مجلس الأمن ليل أمس الأول حول الكونغو، مشيدا بالجهود التي بذلتها حكومة الكونغو واللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، لالتزامهم وتنظيمهم للانتخابات بموعدها.وأشاد العتيبي أيضا بالدعم الذي قدم من الاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا، والمؤتمر الدولي المعني بمنطقة البحيرات الكبرى والجماعة الإنمائية للجنوب الإفريقي، وباقي الشركاء الدوليين الذين ساهموا بصورة إيجابية في يوم الانتخابات.
ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام بذات الروح التي سادت الانتخابات، والامتناع عن أعمال العنف، والانتقال إلى المرحلة القادمة الخاصة بتقديم أي طعون حول النتائج الانتخابية إلى الأطراف المسؤولة عنها، بما يتماشى مع دستور الكونغو والقوانين الانتخابية ذات الصلة.وأوضح أن استمرار ظاهرة العنف والصراعات المسلحة في الكونغو الديمقراطية، وخصوصا في منطقة الشرق، وتحديدا في مناطق شمال كيفو وبوتومبو وبيني، التي تشهد تصعيدا مسلحا يمس بشكل مباشر حياة المدنيين العزل ويعرضها للخطر، ويستنزف الموارد الطبيعية للدولة لهو أمر مقلق جدا.وبشأن الحالة الإنسانية في الكونغو الديمقراطية أفاد العتيبي بأنها لا تزال تدعو للقلق في بعض المناطق، خصوصا بعد قرار إغلاق بعض المواقع المخصصة للنازحين داخليا، وعودة تفشي وباء الكوليرا وغيره من الأمراض، وبسبب استمرار النزاعات المسلحة في بعض المناطق وتحديدا في شرق الكونغو.وأعرب عن عميق القلق إزاء استمرار تفشي وباء الإيبولا في منطقة شرق الكونغو، وخاصة في مدينة بيني وبوتومبو، وما يصاحبه من تدهور أمني يعوق عملية التصدي له، حيث وصل أعداد المصابين بفيروس الإيبولا، بحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية، في 22 ديسمبر 2018، إلى 563 حالة، توفي منهم 326 حالة.