مبنى الوزارة الجديد طارد لموظفيها!
• وكيل المنشآت ينوي نقل 34 موظفاً إلى المناطق لضيق المساحة
• كل القطاعات عدا «المالية» تباشر أعمالها اليوم والمواقف غير كافية
بينما تنفس موظفو "التربية" الصعداء بعد أن قررت الوزارة الانتقال إلى مبناها الجديد الذي طال انتظاره، بدأت تتكشف مشاكل هذا المبنى، الذي وصف بالذكي والمتطور، فعلى الرغم من حداثته وطريقة تصميمه والوسائل الذكية المتوفرة فيه، فإنه شكل "كابوساً" لبعض الموظفين.وإذ يتوقع انتقال كل إدارات الوزارة ومباشرتها العمل في المبنى الجديد، صباح اليوم، عدا قطاع الشؤون المالية، ثمة مشكلات ومعوقات بارزة باتت معروفة، منها صعوبة إيجاد مواقف للموظفين خصوصاً أن حجم استيعاب المواقف لا يتجاوز 1500 موقف، في حين يتراوح عدد موظفي الوزارة ما بين 3500 و4000 موظف في ديوان عام الوزارة فقط.في سياق متصل، قالت مصادر تربوية
لـ "الجريدة"، إن وكيل قطاع المنشآت التربوية والتخطيط المهندس ياسين الياسين ينوي نقل 34 موظفاً من قطاعه إلى إدارات المنشآت والصيانة في المناطق التعليمية، وتم إبلاغهم بضرورة تحديد المناطق التعليمية التي يرغبون في الانتقال إليها، موضحة أن هؤلاء الموظفين ليس لهم أماكن بما هو مخصص للقطاع.وذكرت المصادر، أن الياسين طلب من مديري الإدارات التابعة للقطاع العمل على إبلاغ هؤلاء الموظفين، وتحديد الأماكن التي يرغبون في الانتقال إليها مع ضرورة القيام بتعبئة نموذج طلب نقل كي يتم نقله إلى المناطق التعليمية، مبينة أن عدد المكاتب المتوفرة لا يكفي لجميع موظفي القطاع، مما دفع نحو اتخاذ هذه الخطوة تجاه الموظفين المذكورين.وأشارت إلى أن الموظفين المعنيين أبلغوا رؤساءهم في العمل باستيائهم من هذه الخطوة والتي لا ذنب لهم فيها، معتبرين أن مشكلة ضيق المساحة وعدم توفر أماكن ليست من مسؤولياتهم ولم يكن خطأهم ليحاسبوا عليه.وأضافت أن التقنيات الحديثة التي زود بها المبنى كانت "كابوسا" على بعض الموظفين، إذ يعاني الموظفون جراء مشاكل ومعوقات في الدخول والخروج من الإدارات، لاسيما أن استخدام المصاعد بحد ذاته يعتبر من أبرز المعوقات، مبينة أن استخدام "الكارت الممغنط" يعطل استخدام المصاعد لاسيما للموظف الذي لم يحصل على هذا "الكارت" حتى الآن.