صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4292

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

مها المنصور قدمت «اللحن الأحمر» في ملتقى الفيديو آرت الدولي

  • 25-12-2018

تشارك الفنانة مها المنصور في ملتقى الفيديو آرت الدولي الأول في شرق السعودية بالدمام في جمعية الثقافة والفنون، والذي ينظم لأول مرة كتجمع يضم فناني الفيديو آرت في معرض واحد شمل 35 مشاركة لـ18 دولة خليجية وعربية وأجنبية.

"اللحن الأحمر"، هو العمل الذي شاركت به المنصور ضمن هذا المهرجان، ويُعد المشاركة الكويتية الوحيدة.

ويعتبر الفيديو آرت "اللحن الأحمر" حاملاً لبُعد بصري خاص له رؤاه التفصيلية في علاماته الموظفة وأسلوبه والأداء، والتي قد تبدو في تلقيها الأول غامضة، لكنها مألوفة وقريبة جدا من البيئة الكويتية والخليجية، إذ تعكس تفعيلا وتفريغا إيجابيا لشحنة القلق الدائم والفراغات المتراكمة التي تكون مليئة بالحيرة والترقب والانتظار.

ورأى المتابعون تكامل هذا العمل في سياقه التعبيري الجامع بين الفن التشكيلي والفيديو والصور والعلامات الرمزية وتحريكها، خدمة لمفهوم الوقت والحياة، في الرمز، وبالمقصد في تناقضات الوجود والحياة؛ الحركة والسكون واللون الحاضر والألوان المبعدة. كما رأوا أنه عمل متقن يلبي رغبة العين والذهن والحواس، وخاصة أنه في ترتيبه اعتمد على التوجه الوجداني والنفسي، بدءا من العلامة إلى الصوت والموسيقى، ليذهب بعيدا في الذاكرة والخيال والواقع.

وأجادت المنصور في تجريد العلامة البصرية والتعامل معها كعنصر تجريبي في الفيديو أو اللوحة، لأنه يحتوي على كل الهواجس، من الوقت والزمن والحياة والترقب، لتخلق علاماتها البصرية الخاصة التي تعرِّف بهويتها الفنية أينما توجهت، فهي سرمدية واقعية تبني وجودها الفني من بيئتها وانتمائها وكيانها وتفاعلها الفلسفي والفكري مع التناقضات النفسية المستفزة، لتوصلها للسكون ومنافذ الأمل، التي تتجدد بنضج أنثى تستعيد لون الحياة ولحنها من انفعالات الإيقاع والمؤثرات الصوتية والموسيقى التي كسرت حواجز الجمود التي يخلقها الزمن.

وتعد المنصور من أهم الأسماء الكويتية في مجال الفنون، وشاركت في الكثير من الورش الفنية والمعارض المحلية والدولية، مهتمة وممارسة للعمل الفني "الفيديو آرت"، ولغتها تميل إلى حالة اندماج المشاعر مع فنيات الجمال الفني والأنثوي الذي تمنحه لأعمالها، ولها معرضان شخصيان، أحدهما بعنوان "شغف وشغب"، والآخر بعنوان "NO concept".