«وادا» في موسكو للحصول على بيانات مختبر مكافحة المنشطات
أعلنت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) أنها ستتوجه غدا إلى موسكو لإحضار بيانات فحوص الكشف عن المنشطات التي أجراها مختبر موسكو السابق، خلال اعتماد نظام التنشط من قبل الحكومة الروسية بين 2011 و2015.وستكون هذه المرحلة، في حال تم التعامل بشكل جيد معها، خطوة مهمة على طريق حل نهائي للأزمة مع روسيا، والتي انطلقت في نهاية 2014 مع الكشف عن المعلومات الأولى حول نظام فساد في رياضة ألعاب القوى الروسية، والتي كلفتها عقوبات شديدة منذ نهاية 2015 لايزال بعضها ساري المفعول حتى الآن.وأكدت الوكالة الدولية في بيان أن فريقا من خمسة أشخاص، بقيادة الخبير الإسباني في مكافحة المنشطات خوسيه أنطونيو باسكوال، سيتوجه الاثنين الى موسكو، لكن عملية استخراج الآلاف من البيانات ستستغرق "ثلاثة أيام".وهذه المسألة مهمة وحيوية بالنسبة الى "وادا" التي كانت هدفا لسيل من الانتقادات منذ أن وافقت، في 20 سبتمبر الماضي، على رفع عقوبة الإيقاف التي كانت مفروضة على الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات "روسادا" منذ 2015.
وبعد اتهامها بالتهاون، ردت الوكالة الدولية بأن فرصة جديدة تمنح لموسكو قد تكون أفضل وسيلة لإحراج الروس من أجل مطالبتهم بالحصول على البيانات الخام (الأصلية) لفحوص الكشف عن المنشطات.وكان فريق من "واداد" زار في وقت سابق موسكو أواخر نوفمبر للتحضير لهذه الزيارة الجديدة.ومنذ بداية القضية الروسية، اصطدمت "وادا"، اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية المعنية، بعدم كفاية الأدلة المباشرة لاتهام الرياضيين الروس وفتح إجراءات تأديبية بحقهم.وهكذا ألغت محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، في فبراير 2018، بشكل كلي عقوبات 28 من أصل 43 رياضيا روسيا أوقفتهم اللجنة الأولمبية الدولية، قبل الألعاب الشتوية في مدينة بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية، بعد أن استفادوا من نظام التنشط الممنهج قبل أربع سنوات في أولمبياد 2014 في مدينة سوتشي الروسية.وصرح مدير التحقيقات في "واداد" غونتر يونغر لوكالة فرانس برس أواخر نوفمبر "ما نريده، لتبرئة الرياضيين أو معاقبتهم، هو الفحص الأصلي" الذي يشكف المواد الموجودة في العينات.الاتحاد الدولي لألعاب القوى والاتحاد الدولي للبياتلون هما حتى الآن المنظمتان الوحيدتان اللتان فتحتا إجراءات تأديبية استنادا بشكل خاص إلى تقرير ماكلارين. والأول هو الوحيد الذي يمنع الرياضيين الروس من المشاركة في مسابقاته باستثناء مجموعة منهم اختيرت بعناية.