مواجهتان قويتان في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية

نشر في 05-12-2018
آخر تحديث 05-12-2018 | 00:00
No Image Caption
أسفرت قرعة الدور نصف النهائي للمستوى الأول من مسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم، التي سحبت أمس في دبلن، عن مواجهتين قويتين، الأولى بين إنكلترا وهولندا، والثانية بين البرتغال وسويسرا.

وتلتقي البرتغال، حاملة لقب كأس أوروبا 2016، المنتخب السويسري في بورتو في الخامس من يونيو 2019، في حين يتواجه المنتخبان الإنكليزي والهولندي في غيمارايش في السادس منه.

وتقام المباريات الأربع (نصف النهائي والنهائي ومباراة المركز الثالث) في البرتغال. وحدد موعد النهائي ومباراة المركز الثالث في التاسع من الشهر نفسه.

وتصدرت المنتخبات الأربعة مجموعاتها في المستوى الأول من المسابقة التي ينظمها الاتحاد القاري هذا الموسم للمرة الأولى، بهدف أساسي هو الاستعاضة عن المباريات الودية بمسابقة ذات طابع تنافسي.

وحلت هولندا، بقيادة مدربها رونالد كومان أولى في المجموعة الأولى للمستوى الأول على حساب فرنسا بطلة العالم 2018، وألمانيا المتوجة بلقب مونديال 2014. أما إنكلترا، فانتزعت بطاقة التأهل عن مجموعتها بعد تحقيقها فوزا متأخرا بنتيجة 2-1 على حساب كرواتيا وصيفة فرنسا في مونديال روسيا 2018، وتأهلت عن المجموعة الرابعة التي كانت تضم أيضا إسبانيا بطلة مونديال 2010 وكأس أوروبا عامي 2008 و2012.

وتولى كومان مهامه في فبراير الماضي، وأوكلت إليه مهمة إعادة بناء المنتخب الذي غاب عن كأس أوروبا 2016 ومونديال 2018. واعتمد النجم الدولي السابق على مزيج من اللاعبين الشبان وذوي الخبرة، وبدأ تحقيق نتائج إيجابية كان من أبرزها الفوز بثلاثية نظيفة على ألمانيا، وبهدفين دون مقابل على فرنسا، في الدور الأول لدوري الأمم.

وقال كومان: "كانت المهمة صعبة مع اللاعبين عندما بدأت. كنا قد فشلنا في التأهل لبطولتين كبيرتين. الإطراء الأفضل بالنسبة إلى اللاعبين هو أن الناس في هولندا باتوا فخورين مجددا بالمنتخب الوطني".

وأضاف: "ندرك أن المباراة بين هولندا وإنكلترا دائما ما تكون عبارة عن معركة. لدينا الكثير من الاحترام للمنتخب الإنكليزي ولدينا العديد من اللاعبين (الذين يدافعون عن ألوان أندية) في الدوري الإنكليزي الممتاز".

من جهته، يعتمد ساوثغيت أيضا على تشكيلة شابة كانت من الأصغر لجهة معدل الأعمار في المونديال الروسي، إلا أنها تمكنت من بلوغ الدور نصف النهائي لكأس العالم للمرة الأولى منذ 1990.

وقال مدرب منتخب "الأسود الثلاثة": "سنلاقي منتخبا هولنديا هو في مرحلة مماثلة لنا، مع لاعبين شبان ممتعين، ومن الممكن رؤية تأثير رونالد على المنتخب".

في المقابل، تصدرت سويسرا مجموعتها (الثانية) على حساب بلجيكا رغم تساويهما بالنقاط (9 لكل منهما)، بينما بقيت إيسلندا دون رصيد. وانتزعت سويسرا البطاقة بفوزها المذهل على بلجيكا في المباراة الأخيرة 5-2، بعدما كانت متأخرة بثنائية نظيفة أمام صاحبة المركز الثالث في المونديال.

أما البرتغال، فتفوقت في المجموعة الثالثة على حساب إيطاليا وبولندا. وكان المنتخب البرتغالي الوحيد بين المنتخبات الأربعة الذي لم يخسر أي مباراة في دور المجموعات، مما منحه استضافة الأدوار النهائية للمسابقة.

وقال مدرب المنتخب البرتغالي فرناندو سانتوس إن "البرتغال ستنظم مسابقة كبيرة... هذا فخر للبرتغاليين، وللاتحاد، وللاعبين".

ورفض سانتوس التأكيد ما إذا كان قائد المنتخب كريستيانو رونالدو، نجم يوفنتوس الإيطالي وأفضل لاعب في العالم خمس مرات، سيكون ضمن التشكيلة في الدور نصف النهائي، في ظل غيابه المتواصل عن صفوف المنتخب منذ الخروج أمام الأوروغواي في الدور ثمن النهائي لكأس العالم.

back to top