«دار حمد» تدعم جمعية السدرة للرعاية النفسية لمرضى السرطان
أعلنت «دار حمد» تبرعها بجزء من مبيعاتها لشهر أكتوبر لجمعية السدرة، المتخصصة في الرعاية النفسية لمرضى السرطان بالكويت، من منطلق مسؤوليتها الاجتماعية ودورها الإنساني. وبهذه المناسبة، قالت سيناء الحميضي، الشريك والمؤسس في دار حمد: «مساهمة في مختلف الجهود والمبادرات التي تعنى بالعمل الخيري والإنساني بالكويت، قررنا المشاركة في الحملة التوعية للوقاية من سرطان الثدي، إيمانا منا بأن دورنا يتخطى العمل التجاري، وأن من واجبنا المساهمة في الحفاظ على سلامة المجتمع، والعمل على نهضته وتقدمه، إلى جانب توعية أفراده، ودعم المفاهيم الصحية، ومواكبة التطورات العالمية في هذا القطاع الحيوي».
وأضافت الحميضي: «هذه مساهمة صغيرة جداً من دار حمد لقضية تمس مرضى السرطان، بمختلف حالاتهم في الكويت، والتي أدعو الله أن يعين جمعيات النفع العام، كجمعية السدرة، في مساعدة جميع المصابين، من خلال هذه الجهود والمشاركات الاجتماعية، وتوفير جميع وسائل المساعدة التي تعود بالنفع على مرضى السرطان».
من جانبها، أعربت الشيخة عزة جابر العلي، رئيسة جمعية السدرة، عن تقديرها تجاه مساهمة دار حمد،: «ممتنة لدار حمد على إحساسهم وجهودهم الرامية إلى الارتقاء بصحة أبناء الكويت، ولكل من ساهم بجهوده أو دعمه القيّم في هذه القضية النبيلة، وهو ما سيساعد في رعاية ودعم مرضى السرطان بالكويت».