السعيد: نأمل مساهمة الشركات الماليزية في التنمية

بحث مع مرزوقي ومحمد القضايا الإقليمية والثنائية بين البلدين

نشر في 15-11-2018
آخر تحديث 15-11-2018 | 00:00
السعيد خلال لقائه نائب وزير الخارجية الماليزي
السعيد خلال لقائه نائب وزير الخارجية الماليزي
قال مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا علي السعيد، «بإمكان الكويت وماليزيا فتح آفاق جديدة من التعاون في مجالات الاقتصاد والتنمية والاستثمار والتجارة».

وأعرب السفير السعيد في تصريح لـ«كونا»، في ختام زيارته لماليزيا، عن الأمل أن تشهد العلاقات الثنائية بين البلدين في المستقبل القريب تطوراً في التعاون المشترك، وكذلك التنسيق المتبادل تجاه القضايا الإقليمية والدولية.

وتطلع إلى مساهمة الشركات الماليزية في خطة التنمية للكويت، مضيفا أن الجانب الماليزي يتطلع أيضا بدوره إلى دخول الشركات الكويتية مجال الاستثمار في ماليزيا. وأضاف «لنا تجربة رائدة في هذا المجال بالقطاع الخاص الكويتي، إذ لديه استثمارات ضخمة وناجحة في ماليزيا، ونأمل أن تقدم الحكومة الماليزية التسهيلات للشركات الكويتية لدخول الأسواق الماليزية، بما يخدم مصالح البلدين».

وأضاف أنه التقى بنائب وزير الخارجية الماليزي يحيى مرزوقي، ووكيل وزراة الخارجية الماليزية لشؤون غرب آسيا علاء الدين محمد، وبحث معهما مجمل القضايا الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية، موضحا انهما توصلا إلى تفاهمات من شأنها الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستويات أعلى.

زيارة الكويت

وجدد السعيد الدعوة، التي سبق أن وجهها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد إلى نظيره وزير خارجية ماليزيا سيف الدين عبدالله لزيارة الكويت في أقرب وقت ممكن.

وأوضح أنه وجه أيضاً دعوة من نائب وزير الخارجية خالد الجارالله إلى نائب وزير خارجية ماليزيا يحيى مرزوقي لزيارة الكويت، مؤكداً أهمية التواصل مع المسؤولين على مستويات مختلفة، لبحث كل القضايا التي تهم البلدين.

وذكر أنه التقى بالعديد من المسؤولين في الجهات الاستثمارية والتجارية في ماليزيا، بهدف تعزيز التجارة، وبحث سبل تعزير الاستثمارات بين البلدين الصديقين، قائلا إن «ثمة تفاهما مشتركا بين البلدين حول أهمية وضرورة رفع تبادل الاستثمارات والتجارة البينية».

back to top