الكويت: متضامنون مع جهود العراق لدحر الإرهاب
• العتيبي: ندعو بعثة الأمم المتحدة إلى متابعة مسألة الأسرى والمفقودين والممتلكات
• «الجماعات الإرهابية لاتزال تمثل تهديداً لأمن العراق واستقراره»
جددت الكويت، أمس، تضامنها مع العراق قيادة وشعبا وحكومة في أي خطوة يتخذها لدحر «الإرهاب»، وترسيخ الوحدة الوطنية العراقية، مع الحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي العراقية وسلامتها.جاء ذلك في كلمة الكويت بجلسة مجلس الأمن حول العراق، التي ألقاها مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي.ورحب العتيبي بالزيارة التي أجراها الرئيس العراق برهم صالح للكويت منذ يومين، والتي تعكس تطور العلاقة بين البلدين، والرغبة الصادقة والجادة لقيادتي البلدين في تعزيزها ونقلها إلى آفاق أوسع، لما فيه المصلحة والخير لشعبي البلدين.وأشار إلى أنه رغم مواجهة العراق للعديد من التحديات في مرحلة ما بعد ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، فقد استطاع الشعب العراقي إثبات قدرته على بناء وطنه ومواجهة تلك التحديات الماثلة أمامه، ترسيخا لمبدأ العمل الديمقراطي.
وأوضح «ان ما يقلقنا في هذا المضمار أن الجماعات الإرهابية لاتزال تمثل تهديدا لأمن العراق واستقراره، بما في ذلك المنطقة، رغم هزيمة «داعش» في العراق، وهذا ما يحتم علينا جميعا مواصلة بذل جهود اضافية تتميز بالمرونة، فضلا عن اتخاذنا للمزيد من التدابير الحاسمة لتحجيم تلك الأنشطة والممارسات، وصولا الى مساءلة مرتكبي تلك الجرائم المروعة وتقديمهم للعدالة».
الاسرى والمفقودين
وتطرق العتيبي في كلمته إلى مسألة الالتزامات الدولية، والمسائل الإنسانية المتبقية والمتعلقة بالمفقودين من الرعايا الكويتيين، ورعايا البلدان الثالثة والممتلكات الكويتية المفقودة، بما فيها المحفوظات الوطنية، منوها إلى أن اهميتها ترتكز على ما لها من طابع إنساني وأبعاد شرعية وقانونية.وحث بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق على متابعة ومواصلة تنفيذ ولايتها فيما يتعلق بمتابعة مسألة الأسرى والمفقودين وإعادة الممتلكات، بما فيها المحفوظات الوطنية، وفقاً للقرار 2107 (2013)، إذ إن الخطوات التي اتخذت حتى الآن غير كافية، والدليل على ذلك عدم وجود تقدم يذكر منذ عام 2004.وأكد العتيبي ان الكويت لم ولن تدخر أي جهد في دعم المساعي المبذولة طوال السنوات الـ28 الماضية، أملا في معرفة مصير أبنائها من المفقودين وغيرهم من رعايا البلدان الثالثة.وأضاف «هناك جانب آخر للالتزامات المتبقية هو مسألة الممتلكات الكويتية بما فيها المحفوظات الوطنية»، معبرا عن أسفه لاسيما ان مصير المحفوظات لايزال في حكم المجهول، متطلعا إلى اتباع نهج جديد ومبتكر يكفل تحقيق تقدم في هذا الملف.