الدعي: موقفنا ثابت تجاه الاتجار غير المشروع بالأسلحة

حذّر من استخدامها في ارتكاب أعمال إرهابية

نشر في 31-10-2018
آخر تحديث 31-10-2018 | 00:00
إبراهيم الدعي
إبراهيم الدعي
جددت الكويت تأكيد موقفها الثابت تجاه مكافحة الاتجار والإمداد غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، قائلة إن ذلك يأتي من منطلق حرصها على هذين المبدأين اللذين تشاطر دول العالم فيهما، لما لهما من تأثير كبير على استدامة السلام والاستقرار في العالم.

جاء ذلك في بيان وفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، الذي ألقاه السكرتير الثاني إبراهيم الدعي أمام اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الأول، خلال مناقشة البند الخاص بالأسلحة التقليدية.

وقال الدعي إن الكويت تولي اهتماما كبيرا بظاهرة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، نظرا لحجم تأثيرها السلبي وإسهامها في زيادة العنف المسلح، وفي الصراعات وإطالة امدها وامتدادها الجغرافي.

وأكد أهمية تنفيذ برنامج الامم المتحدة لمكافحة الاتجار غير المشروع في الأسلحة الصغيرة، مرحبا باعتماد الوثيقة الختامية لمؤتمر المراجعة الثالث.

ودعا إلى الحفاظ على الطبيعة التوافقية والنطاق المتفق عليه في تنفيذ برنامج العمل، باعتباره أداة أممية توافقية يتمثل الغرض منها في بناء الثقة وزيادة التعاون بين الدول من اجل الحد من الاتجار غير المشروع في الأسلحة الصغيرة والخفيفة والقضاء عليه. وجدد التأكيد على ضرورة بذل المزيد من الجهود في إطار الصك الدولي لمكافحة هذه "الظاهرة الخطيرة" والقضاء عليها "خشية وصول تلك الأسلحة الى الكيانات من غير الدول واستخدامها في ارتكاب اعمال إرهابية".

وقال "إن الكويت، إذ ترحب بدخول معاهدة تنظيم تجارة الأسلحة حيز النفاذ، تجدد تأكيدها ضرورة أن يتسق تنفيذ المعاهدة مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة واحترام الحق المشروع للدول في الدفاع عن النفس".

ودعا الدعي الى اهمية مراعاة التوازن في المسؤوليات بين الدول المصدرة للأسلحة وتلك المستوردة لها، داعيا الى التعامل مع الاختلال الكبير القائم في إنتاج الأسلحة التقليدية بين الدول الصناعية والدول النامية وامتلاكها والاتجار فيها.

وشدد على انه على الدول الحرص والتعاون في موضوع أمن الحدود وتشديد الرقابة على الحدود البرية والبحرية أكثر، وتبادل المعلومات، للحد من وصول تلك الاسلحة للجماعات المسلحة والإرهابية.

وأشار الدعي إلى وجود فجوة في تعامل آليات نزع السلاح الدولية مع هذه القضية المستحدثة والطارئة على حقول نزع السلاح، مما يجعل خطر إنتاج مثل هذه الأسلحة أمرا سهل الوصول إليه وفي متناول الجميع.

back to top