«التجارة» تؤكد ضرورة الفصل بين الترخيص والسجل التجاري

نشر في 31-10-2018
آخر تحديث 31-10-2018 | 00:00
No Image Caption
أكدت وزارة التجارة والصناعة الكويتية، أمس، ضرورة "الفصل التام" بين الترخيص التجاري والسجل التجاري باعتبار الأول يرتبط بمزاولة النشاط، والثاني يتعلق بكيان الشركة ووجودها القانوني.

وأوضحت الوزارة، في بيان صحافي، أنه في حال إلغاء الترخيص التجاري للأسباب المقررة قانونا يمكن للشركة استصدار ترخيص جديد متى توافرت شروطه بذات رقم السجل التجاري باعتباره شهادة وجودها، ما لم يُحقق بشأنها أي من أسباب محو أو إلغاء القيد المنصوص عليها بقانون السجل التجاري.

ولفتت إلى أنه صدر في الشأن تعميم من وكيل الوزارة د. خالد الفاضل، وحمل الرقم 2018/16، تفعيلا لتنفيذ التعميم رقم 11 لسنة 2016 و3 لسنة 2017، وتأكيدا لمقتضيات إعمال صحيح أحكام قانون الشركات ووجوب تفسيرها في إطارها العام مع باقي الأحكام المنظمة لهذه الشركات.

وذكرت أنه وفقا للتعميم، فقد منحت الوزارة الشركات المنصوص عليها في المواد من 22 حتى 29 من اللائحة التنفيذية لقانون الشركات والصادرة بقرار وزير التجارة والصناعة رقم 287 لسنة 2016 ثلاثة أشهر لتعديل أوضاعها من تاريخ نشر هذا التعميم في الجريدة الرسمية والموقع الإلكتروني للوزارة.

وأكدت أن التعميم تضمن الاستمرار في قبول البيانات المالية للشركات بدءا من الأقدم فالأحدث، ما لم تكن قد اتخذت الوزارة الإجراءات بحل الشركة حملا على صدور قرار بإلغاء ترخيصها لعدم تقديم البيانات المالية مدة ثلاث سنوات متتالية.

وأشارت إلى قيام الإدارات بالقطاع المختص، كل فيما يخصه، بحصر الشركات التي لم تقدم بياناتها المالية سنويا ويتم اخطارها بهذا الإخلال دوريا مع التنبيه بأنه عند إخلالها مدة ثلاث سنوات تتخذ إجراءات إلغاء ترخصيها التجاري ومن ثم إجراءات حلها المترتب بقوة القانون وفقا لنص المادة 7/266 من قانون الشركات رقم 1 لسنة 2016.

وأوضحت أن القطاع المختص في الوزارة سيقوم بإعداد قائمة بالشركات التي مضى على عدم تقديم بياناتها المالية ثلاث سنوات وعرضها سنويا لاتخاذ إجراءات إصدار القرار اللازم بإلغاء تراخيصها التجارية.

يذكر أن المواد من 22 إلى 29 من اللائحة التنفيذية لقانون الشركات تشمل شركات التضامن والتوصية البسيطة وشركات التوصية بالأسهم والشركات ذات المسؤولية المحدودة وشركات المساهمة العامة، والمساهمة المقفلة المدرجة بسوق الكويت للأوراق المالية والشركات القابضة والشركات القائمة التي تزاول أعمالها وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية.

back to top