«الإنماء الأهلية» ترعى ملتقى التعاون المصري- الكويتي
أعلنت مجموعة الإنماء الاهلية للتجارة العامة والمقاولات رعايتها لملتقى التعاون المصري الكويتي الذي يقيمه مجلس التعاون المصري الكويتي تحت عنوان «شركاء أشقاء»، يوم الأربعاء 7 نوفمبر المقبل في الكويت، برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك.وتأتي هذه الخطوة من منطلق ايمان المجموعة الإنماء، التي تتوزع نشاطاتها بين دولة الكويت ومصر، إضافة الى عدد من الدول العربية، بالجهود والخطوات التي يقوم بها مجلس التعاون المصري الكويتي لتفعيل العلاقات بين البلدين في إطار منهجي يحقق الأهداف الموضوعية المحددة للعلاقة بين الدولتين الشقيقتين، الأمر الذي يحظى بمباركة الجهات السياسية في البلدين، وعلى رأسها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، والرئيس عبد الفتاح السيسي.
وبهذه المناسبة، أعرب عبد المحسن أبو الحسن، رئيس مجلس إدارة المجموعة عن ثقته بأن هذا الملتقى بما يسعى إليه من أهداف وما سيجمعه من مشاركين متميزين يؤمنون بالشراكة الاستراتيجية السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تربط بين كل من دولة الكويت ومصر، سيشكل منصة واعدة للاستفادة منها على كافة المستويات، حيث تؤمن فعاليات هذا الحدث المهم وغير المسبوق فرصة للمهتمين وللمستثمرين ولكبرى الشركات من كلا البلدين للاطلاع على بعض المستجدات والإصلاحات القانونية والاقتصادية التي تصب في خانة اهتماماتهم، وتخولهم المعاينة عن قرب لبعض الفرص الاستثمارية التي تلبي طموحاتهم وتطلعاتهم، حيث يرافق الملتقى معرضاً مهماً يضيء أبرز مجالات عمل ونشاطات الشركات الراعية والفرص المتاحة.
وأضاف أبو الحسن أن رعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء لهذا الملتقى، بالإضافة الى مشاركة نخبة من الوزراء والقياديين المصريين والكويتيين ما هي الا رسالة واضحة المعالم توجهها السلطات السياسية والجهات الحكومية المسؤولة في كلا البلدين الشقيقين، بما يدل على عمق العلاقة التاريخية المتجذرة وأهمية العلاقة الاقتصادية بين مصر والكويت، المنطلقة من روح الأخوة الحقيقية وتبادل الخبرات والمنافع على كل الصعُد.وفي معرض اضاءته على الرؤية الأساسية لمجموعة الإنماء الأهلية للتجارة العامة والمقاولات التي تسعى الى تحقيق وانجاز مجموعة متنوعة وكبيرة من المشاريع والخدمات المتميزة في الكويت ومصر وخارجهما، أكد أبو الحسن أن خطوة دعم الملتقى تأتي من منطلق الايمان بأهدافه وما يصبو اليه من تعزيز لأواصر الشراكة والأخوة بين المكونات الاقتصادية في البلدين الشقيقين وزيادة حجم العلاقات ذات القيمة المضافة.وأعرب أبو الحسن عن أمنيته بالتوفيق لمجلس التعاون المصري- الكويتي، داعيا بأن تكلل جهودهم في تنظيم الملتقى بالنجاح والسداد، لما فيه خدمة الشعبين الشقيقين ودفع عجلة الاقتصاد في كلا البلدين.