الكويت تدرج 9 أفراد على قائمة الإرهاب
المنيخ: ندعم تغليب الحل السياسي لإعادة الأطراف اليمنية إلى الحوار
أعلنت وزارة الخارجية أنه في إطار جهود الكويت في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، قررت لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الصادرة تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة والمتعلقة بمكافحة الإرهاب وتمويل أسلحة الدمار الشامل، إدراج تسعة من الأفراد الإرهابيين والمرتبطين بحركة طالبان، وارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني.وأكدت حرص الكويت والدول الأعضاء على تعميق الشراكة مع الولايات المتحدة لقمع تمويل الجماعات الإرهابية التي تشكل تهديداً لمصالح وأمن الدول الأعضاء في المركز. والأشخاص التسعة هم: محمد إبراهيم أوهادي، وإسماعيل ريزافي، وعبدالله صمد فاروقي، ومحمد داوود مزمل، وعبدالرحيم منان، ونعيم باريتش، وعبدالعزيز شاه زماني، وسادر إبراهيم، وحفيظ ماجد.من جهة اخرى، أكدت الكويت مجدداً استعدادها لدعم وتسهيل كل الجهود الدولية الساعية لتغليب الحل السياسي المستند لقرارات الشرعية الدولية، وتيسيير عمل المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن مارتن غريفيث في جهوده الحالية لإعادة الأطراف اليمنية إلى طاولة الحوار، رغم التحديات الأمنية المحدقة.جاء ذلك في كلمة الكويت خلال جلسة مجلس الأمن حول اليمن، التي ألقاها القائم بالأعمال بالإنابة لوفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة المستشار بدر المنيخ.
وقال المنيخ إن "التحديات تتمثل في استمرار جماعة الحوثي في ممارستها المهددة للسلم والأمن الإقليمي من خلال استهدافها للأراضي السعودية بنحو 205 صواريخ بالستية وأكثر من 67 ألف مقذوف متفجر، إضافة إلى تهديدها لسلامة الملاحة البحرية الدولية من خلال سيطرتها على موانئ مدينة الحديدة". ودعا الى إعانة الجهود التي يبذلها المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن مارتن غريفيث ضمن سياق إجراءات بناء الثقة والمتصلة بتوحيد المؤسسات المالية اليمنية، وعلى رأسها البنك المركزي، لوضع آليات جديدة في تحصيل الإيرادات من مختلف المناطق اليمنية، وتوجيهها نحو دفع الرواتب للمواطنين.وأضاف أن ذلك سيسهم في حال إتمامه بتخفيف حدة المعاناة الإنسانية، مشيدا بالدعم المقدم من حكومة المملكة العربية السعودية إلى البنك المركزي اليمني مؤخراً من خلال الوديعة المقدمة البالغة قيمتها 200 مليون دولار، ليصل بذلك إجمالي ما أودعته في البنك المركزي اليمني نحو 3.2 مليارات دولار.
إدانة الهجمات ضد مسلمي إفريقيا الوسطى
دانت الكويت بأشد العبارات الهجمات التي تستهدف المسلمين ورموزهم الدينية وحرق منازلهم والتعرض لدور العبادة المقدسة في جمهورية إفريقيا الوسطى، مثلما تدين جميع الاعتداءات التي تستهدف الأشخاص على اختلاف دياناتهم أو الأماكن المقدسة التي يقيمون فيها شعائرهم من أي طرف كان.جاء ذلك في كلمة الكويت أمام جلسة مجلس الأمن حول جمهورية إفريقيا الوسطى التي ألقاها القائم بالأعمال بالإنابة لوفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة المستشار بدر المنيخ أمس الأول. وعبر المنيخ عن القلق البالغ من الانتهاكات والاعتداءات المتكررة التي تقوم بها تلك الجماعات المسلحة المتطرفة ضد موظفي الأمم المتحدة وأعضاء بعثة تحقيق الاستقرار والعاملين في المجال الإنساني.وأعرب عن دعم الكويت لجهود السلطات في إفريقيا الوسطى المبذولة لوقف تلك الأعمال المسلحة، ونشر التوعية بين طوائف الشعب للحد من ظاهرة خطابات الكراهية وتكريس التعايش السلمي بين الأطياف.