الحجرف يرأس وفد الكويت في اجتماعات «صندوق النقد» و«البنك الدولي» 2018 بإندونيسيا
تضم الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وزراء المالية والتنمية ومحافظي البنوك المركزية، وكبار المسؤولين من القطاع الخاص، وممثلي منظمات المجتمع المدني، والأكاديميين، لمناقشة القضايا موضع الاهتمام العالمي، ومنها الآفاق الاقتصادية العالمية، واستئصال الفقر، والتنمية الاقتصادية، وفعالية المعونات.
يشارك وزير المالية د. نايف فلاح الحجرف في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي لعام 2018، التي ستعقد في بالي- إندونيسيا، وتنطلق اليوم وحتى 14 أكتوبر الجاري، يرافقه وفد رفيع المستوى يضم محافظ البنك المركزي د. محمد الهاشل والعضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار فاروق بستكي والمدير العام للصندوق الكويتي للتنمية عبدالوهاب البدر وعدداً من الفنيين بوزارة المالية وبنك الكويت المركزي والجهات المعنية. وسيتم خلال الاجتماعات التشاور بين الوفود المشاركة حول أنشطة المؤسستين المختلفة، وسبل تعزيزها والارتقاء بها.وتضم الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وزراء المالية والتنمية ومحافظي البنوك المركزية، وكبار المسؤولين من القطاع الخاص، وممثلي منظمات المجتمع المدني، والأكاديميين، لمناقشة القضايا موضوع الاهتمام العالمي، ومنها الآفاق الاقتصادية العالمية، واستئصال الفقر، والتنمية الاقتصادية، وفعالية المعونات.
وتشمل المشاركة عدداً من الاجتماعات واللقاءات وورش العمل المخصصة للوزارة حول سبل تعزيز الشفافية والمهنية في إطار إدارة المالية الحكومية، من خلال اللقاء بالجهات المسؤولة في البنك الدولي عن برامج التعاون مع دولة الكويت، وسيتم التطرق لمشروع القانون الجديد لقواعد إعداد الميزانية والذي انتهت من اعداده وزارة المالية أخيراً، كما سيشارك الوفد في اجتماع «الطاولة المستديرة الوزاري» الذي سيناقش مبادرة البنك الدولي لمشروع تنمية رأس المال البشري، بهدف استحداث مؤشرات قياس عالمية جديدة في الصحة والتعليم وأثرها على التنمية الاقتصادية، وتعد دولة الكويت من أوائل الدول المشاركة في هذا المشروع، إضافة إلى اللقاءات الثانوية والزيارات الأخوية مع القادة الحكوميين وأصحاب القرار من مختلف بلدان العالم.
وتهدف هذه الاجتماعات إلى بحث الملفات والموضوعات، التي تهم الاقتصاد العالمي والتنمية والتطوير مباشرة، إضافة إلى بحث فرص التعاون التي تساهم في توظيف كل ما من شأنه تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين الكويت والدول الأخرى.يذكر أن أندونيسيا تستعد لاستقبال حوالي 20 ألف مشارك يضمون محافظين للبنك المركزي من الدول الأعضاء، ووزراء المالية، ومديري الأعمال، وممثلي المجتمع المدني، ووسائل الإعلام العالمية، والأكاديميين من جميع أنحاء العالم، مع توقعاتها بحضور بما يتراوح بين 15000 و 20000 شخص، ومن المتوقع أن يستعرض صندوق النقد الدولي تقريره الدوري حول آفاق الاقتصاد العالمي خلال الاجتماعات السنوية.