«الخليج» يحتفي بالتراث الكويتي مع جمعية السدو

نشر في 05-10-2018
آخر تحديث 05-10-2018 | 00:00
جانب من ورشة العمل
جانب من ورشة العمل
أعلن كل من بنك الخليج وجمعية السدو بدء موسم جديد من سلسلة ورش العمل التثقيفية للأطفال، التي تقام على مدار عام كامل بعنوان "المرح مع النسيج" و"مدرسة الحرف والنسيج".

وتهدف ورش عمل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما إلى تنمية مهاراتهم وتعزيز قدراتهم الإبداعية في الحفاظ على تراث النسيج والحرف اليدوية العريقة.

وبعد النجاح الكبير الذي شهدته الأنشطة في مرحلتها الأولى، وبدأت الأنشطة فعالياتها في 22 سبتمبر الفائت، وتستمر حتى 8 ديسمبر المقبل.

سيتضمن برنامج هذا العام ورشات عمل "المرح مع النسيج" ومدته شهران، إضافة إلى برنامج "مدرسة الحرف والنسيج" ومدته 3 أشهر، ويشارك من خلالها 12 طفلا لتعلم فنون النسيج وكل ما يتعلق بالمنسوجات والحياكة وتقنيات الطباعة، إلى جانب ذلك، وبعد انتهاء البرنامج، سيقام معرض مخصص للأطفال لعرض أعمالهم اليدوية الخاصة بهم.

وبهذه المناسبة، قال مساعد المدير العام لإدارة الاتصالات الخارجية لدى بنك الخليج، أحمد الأمير: "يسرنا أن نستأنف سلسلة ورش العمل التثقيفية للأطفال بالتعاون مع جمعية السدو، بهدف الحفاظ على التراث الكويتي وتقاليده العريقة".

وأضاف: "بدأت ورش العمل قبل عطلة الصيف، وغلب عليها طابع المتعة والمرح، وشهدت إقبالا كبيرا. وكان من المشجع أن نرى اهتمام وتفاعل الأطفال المشاركين باختلاف خلفياتهم، وحرصهم على تعلّم المهارات الجديدة والإبداع في كل ما قدّموه من مشغولات".

بدورها، علقت رئيسة مجلس إدارة جمعية السدو الحرفية للمنسوجات الكويتية التقليدية، الشيخة بيبي الصباح، على هذه الشراكة قائلة إن جمعية السدو الحرفية أسست على مبادئ الحفاظ على ثقافة وتراث وطننا الحبيب الذي يتسم بالعراقة، مضيفة: نفخر بتعاوننا مع بنك الخليج في الموسم الجديد لإقامة ورش العمل التثقيفية للأطفال، لتبادل المعرفة والمهارات الإبداعية الخاصة بمنسوجات السدو التاريخية مع الأجيال القادمة".

شهد البرنامج خلال العام الماضي مشاركة أكثر من 140 طفلا في 12 ورشة عمل، عقدت بين شهري مارس وديسمبر. وتقدم ورش العمل بشكل مجاني للأطفال من الفئة العمرية 6 إلى 12 عاما فور تسجيلهم للانضمام إلى ورش العمل، حيث يشارك في ورشة العمل الواحدة 12 مشاركا كحد أقصى، وذلك لمنح الأطفال بيئة تعلّم مريحة على يد مرشدين متخصصين يجيدون اللغتين العربية والإنكليزية. ونظمت ورش العمل بأسلوب يكفل المتعة والمرونة، ويتعلم الأطفال من خلالها صناعة نماذج من المحافظ والأكياس الورقية والحقائب والدبابيس والقبعات ونماذج غزل وحياكة الصوف والطائرات الورقية وغيرها، إضافة إلى فرصة استكشاف ما يضمه متحف جمعية السدو الحرفية من قطع فنية تراثية عريقة.

back to top