الخالد: فتح قنوات لإيصال المساعدات للروهينغا
شارك نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، أمس الأول، في الاجتماع التشاوري الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية، الذي ترأس أعماله وزير خارجية السودان، والذي عُقد على هامش أعمال الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة.وتم خلال الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مجلس الجامعة وأعمال الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وعملية السلام في الشرق الأوسط، ومستجدات الأحداث في سورية والعراق واليمن وليبيا.وتناول الاجتماع أيضا سبل التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الجارية في المنطقة، إضافة إلى مناقشة آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.كما شارك الخالد في غداء العمل الذي دعا إليه وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، ووزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، لمناقشة أزمة مسلمي الروهينغا.
وتم خلال هذه المناسبة استعراض الجهود الدولية الرامية إلى رفع المعاناة عن أقلية الروهينغا المسلمة، ومناقشة أنجع السبل لإيجاد حل لهذه الأزمة الإنسانية.وأثنى الخالد خلال مداخلة له على الجهود التي تبذلها حكومة بنغلادش تجاه هذه الأزمة الكارثية، معربا عن أسفه لما يواجهه المشردون والنازحون داخليا، فضلا عن المعاناة الصحية والمعيشية التي تتكبدها هذه الأقلية المسلمة.وطالب بضرورة تأمين الوضع الأمني، وفتح قنوات إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المتأثرة في ميانمار.
دعم فلسطين
من جهة أخرى، التقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الرئيس الفلسطين محمود عباس، أمس الأول.وأعرب الرئيس عباس عن شكره وتقديره للدعم الذي تقدمه الكويت إلى فلسطين في كل المجالات، وعلى مختلف الصعد، مثمنا دورها الإقليمي والدولي الداعم للقضية الفلسطينية.وأشاد بجهود الكويت في إطار مجلس الأمن، ودعمها لوكالات الأمم المتحدة المتخصصة، ووقوفها إلى جانب أشقائها الفلسطينيين حول العالم.استقرار اليمن
كما التقى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الشيخ صباح الخالد، على هامش أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.وجدد الخالد خلال اللقاء التأكيد على موقف الكويت الثابت والمبدئي حيال تقديم جميع أوجه الدعم للحكومة الشرعية في اليمن، وللشعب اليمني الشقيق، بغية الوصول إلى حل يفضي لإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع اليمن.بدوره، أعرب الرئيس هادي عن شكره وتقديره للدعم الذي تقدمه الكويت لليمن على جميع الأصعدة، لاسيما الصعيد الإنساني، مثمنا دورها وجهودها في إطار مجلس الأمن، ووقوفها إلى جانب أشقائها اليمنيين، وحرصها على استتباب الأوضاع السياسية والأمنية في اليمن.