رئيس «العلوم والتكنولوجيا» للمستجدين: تطوير الكويت بسواعد أبنائها

خلال اللقاء التنويري للطلبة في بداية الفصل الدراسي

نشر في 10-09-2018
آخر تحديث 10-09-2018 | 00:00
البقاعين متوسطاً الحضور خلال اللقاء التنويري
البقاعين متوسطاً الحضور خلال اللقاء التنويري
دعا رئيس كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا البروفيسور خالد البقاعين، الطلبة المستجدين إلى بذل الجهود والتركيز في جميع المواد الدراسية، لأنهم هم الجيل الجديد من المهندسين الذين سيكونون يوما ما جزءا من الحياة العملية، والذين سيعملون يدا بيد لتطوير الكويت والارتقاء بها بسواعد أبنائها.

جاء ذلك خلال تنظيم كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا اللقاء التنويري للطلبة المستجدين في أول يوم من الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الجديد 2018/2019، تحت إدارة البقاعين، وبتنسيق من قسم العلاقات العامة والتسويق بإدارة إبراهيم المطوع، وذلك للقاء الطلبة المقبولين للدراسة وشرح بعض السياسات والقوانين التابعة لقسم القبول والتسجيل في الجامعة وإرشاد الطلبة وتوجيههم على مدار فترة دراستهم في الجامعة.

واستضافت الجامعة المذيع علي نجم عريفا للقاء التنويري، الذي قدم جميع الفقرات والمتحدثين، ووجه رسالته للطلبة ببعض النصائح المفيدة عن الحياة الجامعية، من بداية دخول الطلبة كمستجدين إلى تخرجهم.

وأضاف أن جميع الطلبة يستحقون التواجد في الجامعة، وأنهم فئة الشباب القادمة بقوة، شارحا لهم تميز وتفرد كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا في تخصصات الهندسة، مما يعطي الطاقم الإداري والأكاديمي المسؤولية لتطوير الجامعة واستخدام أساليب التدريس الصحيحة لإعطاء الجودة التعليمية العالية المطلوبة في الكويت، وأن الإدارة على أتم الاستعداد للاستماع لجميع الطلبة وحل مشكلاتهم وتقديم الأفضل.

من جهتها، تطرقت رئيسة قسم القبول والبعثات الداخلية طيبة الزامل إلى شرح بعض القوانين والسياسات الجامعية، والتي يتعين على الطالب اتباعها، وطريقة تواصل قسم التسجيل مع جميع الطلبة فيما يخص الأمور المتعلقة بدراستهم وتسجيل المواد، وأن قسم القبول والتسجيل يرحب بجميع الطلبة لطرح ومناقشة موضوع فتح الشعب الإضافية للمواد العلمية.

وبيّن محاضر اللغة الإنكليزية في قسم اللغات والعلوم الاجتماعية في الجامعة فارس الشمري، أن مرحلة الجامعة تعتبر أساسية لصقل الشخصيات والتعرف على الذات لتحديد الأهداف التي يرغب كل طالب في الوصول إليها بعد التخرج، مشيرا إلى أن الطاقم الأكاديمي يتفهم المرحلة العمرية الحساسة التي يمر بها جميع الطلبة، ويسعون دائما للأخذ بأيديهم وتوسيع مداركهم وإضفاء خبراتهم القيمة.

back to top