«البابطين»: ملتزمون بتعزيز ثقافة السلام

نشر في 08-09-2018
آخر تحديث 08-09-2018 | 00:00
رئيس مؤسسة (عبدالعزيز سعود البابطين) الثقافية عبدالعزيز البابطين أثناء إلقاء كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة
رئيس مؤسسة (عبدالعزيز سعود البابطين) الثقافية عبدالعزيز البابطين أثناء إلقاء كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة
أكد رئيس مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، عبدالعزيز البابطين، التزام المؤسسة بالعمل على تعزيز ثقافة السلام العادل، امتثالا لخطى سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، بالدعم الدائم للسلام في كل أنحاء العالم.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها البابطين، مساء أمس الأول، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بدعوة من رئيس الجمعية ميروسلاف لايتشاك، وشرح خلالها المقررات التي وضعتها المؤسسة لتدريس مناهج السلام في مختلف المراحل الدراسية حول العالم.

وقال: "في جلستكم العامة العام الماضي، عرضت عليكم مشروع ثقافة السلام من أجل أمن أجيال المستقبل، ومن خلاله اقترح وضع دروس حول ثقافة السلام في برامج التعليم ومواده، انطلاقا من الحضانة فالمدرسة ثم المعهد الى برامج التعليم في الجامعة".

وأضاف أن "المشروع لاقى قبولا وترحيبا من الجمعية العامة، وهو ما حفزني للقيام بالخطوة الأولى في إنجازه، إذ افتتحت المؤسسة في نوفمبر الماضي بروما كرسي عبدالعزيز سعود البابطين من أجل ثقافة السلام، وعهدنا الى المركز الأوروبي المشترك بين الجامعات للديمقراطية وحقوق الإنسان أن يباشر تدريس ثقافة السلام في هلال المئة جامعة التي يضمها من مختلف بلدان العالم".

لجنة دولية

وأشار البابطين الى أن ثقافة السلام بدأت تدرس في جميع القارات، وأن المؤسسة شكلت مع شركائها لجنة دولية للاشراف والتوجيه لتسهيل مهمة من سيعلمون هذه الأجيال الصاعدة ثقافة السلام، وكانت مهمة اللجنة التفكير في إعداد كل مناهج التدريس من الحضانة إلى الجامعة.

وشرح البابطين للحضور آلية التحضير للمناهج قائلا: "تقوم حاليا ثلاثة فرق من المختصين بتحرير جملة المناهج وعددها 17 منهجا لجميع المراحل التعليمية من الابتدائي وحتى التعليم العالي".

وأوضح أن جميع المناهج جاهزة ومطبوعة، وستقدم الى ضيوف المنتدى العالمي لثقافة السلام الذي ستنظمه المؤسسة في دورته الأولى في محكمة العدل الدولية منتصف يونيو المقبل، بحضور بعض من الرؤساء في العالم والفاعلين السياسيين والاجتماعيين والثقافيين.

back to top