الكويت: نأمل حسم السلام في الكونغو بالأشهر المقبلة

العتيبي: نتطلع إلى عقد الانتخابات في موعدها

نشر في 28-07-2018
آخر تحديث 28-07-2018 | 00:05
منصور العتيبي
منصور العتيبي
كشف السفير منصور العتيبي أن مقر الوفد الدائم للكويت استضاف 4 اجتماعات لأعضاء لجنة الكونغو، بحثت مسائل تتعلق بعمل اللجنة التي شكلت بموجب القرار 1533 الخاصة بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
أعرب مندوب الكويت بالأمم المتحدة رئيس لجنة مجلس الأمن الخاصة بجمهورية الكونغو الديمقراطية السفير منصور العتيبي، أمس الأول، عن تطلعه لأن تكون الأشهر المقبلة حاسمة من أجل تحقيق السلام والاستقرار في الكونغو الديمقراطية والمنطقة.

جاء ذلك خلال إحاطة قدمها السفير العتيبي أمام مجلس الامن الدولي بشأن عمل لجنة الكونغو الديمقراطية منذ أن تولى رئاستها في يناير الماضي.

وشدد العتيبي على أن الأوضاع السياسية في الكونغو الديمقراطية تمر بمرحلة مهمة تتمثل في عقد الانتخابات التشريعية والرئاسية، متطلعا إلى أن تعقد تلك الانتخابات بكل حرية ونزاهة وفي موعدها المعلن 23 ديسمبر 2018.

وأكد أن لجنة الكونغو ستظل متيقظة، وستكفل أن يسهم عملها وعمل فريق الخبراء في تحقيق السلام والاستقرار في البلد والمنطقة كلها.

وفي إحاطته أمام المجلس بشأن الحالة في الكونغو الديمقراطية، أوضح العتيبي أن اجتماعات اللجنة تناولت عدداً من التحديات التي يشهدها هذا البلد، على رأسها تحقيق الاستقرار، وحظر توريد الأسلحة والألغام، ومكافحة العنف الجنسي، وتجنيد الأطفال، والنزاعات المسلحة.

4 اجتماعات

وأشار إلى أن مقر الوفد الدائم لدولة الكويت استضاف 4 اجتماعات لأعضاء لجنة الكونغو، بحثت مسائل تتعلق بعمل اللجنة التي شكلت بموجب القرار 1533 الخاصة بجمهورية الكونغو الديمقراطية.

واستعرض العتيبي عدداً من الانشطة التي يحتمل أن تقوم بها اللجنة على مدى الفترة المتبقية من عام 2018، مؤكدا سعيه لمواصلة عمل اللجنة والتوعية بالحالة السائدة في الكونغو الديمقراطية.

وذكر أن اللجنة وافقت في الأول من فبراير الماضي على أن تضيف الى قائمة جزاءاتها أربعة أفراد مازالوا يشكلون تهديدا للسلام والأمن في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ولفت إلى أنه تحقيقا لهذه الغاية فإنه يعتزم مواصلة التعاون مع المحاورين المعنيين في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وكذلك في منطقة البحيرات الكبرى، بهدف الحصول على معلومات مستكملة عن مختلف جوانب الحالة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي لها صلة بولاية اللجنة، والتشجيع على المزيد من التآزر في اعمالها.

وأعرب عن نيته استكشاف امكانية عقد جلسات عن حظر توريد الأسلحة، وذلك في شكل حلقات عمل، على غرار ما أوصى به فريق الخبراء في تقريره النهائي.

وفيما يتعلق بالوضع الأمني، أوضح العتيبي ان استمرار ظاهرة العنف والنزاعات المسلحة في الكونغو الديمقراطية، خصوصا في منطقتي كيفو الجنوبية وكيفو الشمالية، اللتين تشهدان تصعيداً مسلحاً خلال الأشهر القليلة الماضية، أمر يتطلب معالجة فورية وجادة.

الوضع الإنساني مقلق

بالنسبة للحالة الإنسانية أوضح العتيبي أن استمرار الأزمة الإنسانية في الكونغو الديمقراطية امر مقلق جدا، فعندما يكون هناك 13 مليون شخص بحاجة ماسة الى المساعدات الإنسانية بينهم المشردون واللاجئون والنازحون فلابد أن تكون هناك وقفة حقيقية من المجتمع الدولي، لتلبية تلك الاحتياجات الإنسانية، وإيجاد الحلول المناسبة لها الكفيلة برفع المعاناة الإنسانية عن المحتاجين.

back to top