«الشؤون»: توسيع الشراكة لمساعدة المتعففين
أطلق البنك الكويتي للطعام والإغاثة مشروع السلة الغذائية (كن شريكا بالعطاء)، برعاية وزارة الشؤون، والتعاون مع اتحاد الجمعيات التعاونية، بهدف توفير المواد الغذائية الرئيسة للمحتاجين، ونشر المحبة والرحمة بين أبناء الوطن، وسد احتياجات الفقراء.وقال وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية لشؤون التعاون، المستشار عبدالعزيز الشعيب، في مؤتمر صحافي، بهذه المناسبة، إن الوزارة تدعم المشروعات الخيرية التي تطلقها الجمعيات الخيرية، عبر تسهيل عملها مع مختلف المؤسسات في الدولة، وتقديم أي مساعدة ممكنة.ولفت إلى أن «الشؤون» تعمل على توسيع الشراكة المجتمعية مع الجمعيات الأهلية، بما يخدم المحتاجين والمتعففين، ويصب في مصلحة العمل الخيري بالكويت.من ناحيته، عبَّر وكيل «الشؤون» للتنمية حسن كاظم، عن سعادته بإطلاق هذا المشروع، لما يحمله من معانٍ إنسانية في تلبية احتياجات المتعففين الضرورية، وضمان العيش الكريم، ونشر الابتسامة على وجوههم.
بدوره، أوضح نائب رئيس مجلس إدارة البنك، مشعل الأنصاري، أمس، أن بنك الطعام سيعمل على توفير صناديق زجاجية شفافة لجمع التبرعات العينية في جميع الجمعيات الموجودة بالمحافظات، تيسيرا على المتبرعين في إيصال تبرعاتهم للمحتاجين. وذكر أن الصناديق الزجاجية الشفافة ستحمل اسم البنك الكويتي للطعام واتحاد الجمعيات ووزارة الشؤون، توثيقا لعملها في الجمعيات التعاونية رسميا في مختلف أنحاء البلاد، وليطمئن المتبرع من سلامة تبرعه، والجهة التي يقوم بالتبرع لها، كما سيحمل الصندوق الزجاجي اسم المشروع، أي «السلة الغذائية».على صعيد متصل، قال المدير العام لبنك للطعام، سالم الحمر، إن عدد الصناديق الزجاجية يبلغ 360 صندوقا موزعة على الجمعيات والأسواق الكبيرة بمختلف مناطق البلاد، وستتم محاولة التوسع، لتشمل أيضا الفروع الصغيرة، بغية الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المتبرعين، وتحقيق الهدف المنشود من المشروع.
الأسر المتعففة
بدوره، أكد رئيس اتحاد الجمعيات، علي الكندري، أن «هذا المشروع الخيري من شأنه تحقيق استفادة كبيرة للمحتاجين والأسر المتعففة بالكويت، نظرا لوجوده في كل الجمعيات في المحافظات الست، ما يسهل وصول المتبرعين إلى أماكن تبرعاتهم العينية، كما ستحرص الجمعيات على وجود الصندوق الزجاجي للتبرعات في مكان مميز تسهل رؤيته خلف منطقة الكاشير، وبالتالي ستكون الأمور أكثر سهولة للمتبرعين».