«المتحد» يرعى ورشة عمل لتدريب أعضاء صناع التقنية النسائية في الكويت
أعلن البنك الأهلي المتحد رعايته ورشة العمل لتدريب أعضاء صناع التقنية النسائية في الكويت، التي أقيمت أخيراً في مقر أكاديمية CODED في المنطقة الحرة بالشويخ، في إطار حرص البنك على تعزيز التوعية الرقمية. وركزت ورشة العمل على تدريب وتثقيف الأفراد حول أساسيات تطوير البرمجيات والبرمجة مع التركيز خصوصاً على عدد من أدوات كالذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.في هذا الصدد، قال نائب أول الرئيس التنفيذي لمجموعة الأعمال المصرفية في البنك الأهلي المتحد طارق محمود: "نحن نعيش في عالم رقمي، ومع التقدم التكنولوجي، أصبح التحول الرقمي أمراً بالغ الأهمية لفهم كيفية تسخير قوة التقنيات الرقمية للمساعدة في تحسين آفاق التطور الوظيفي، وزيادة الوعي بالعلامة التجارية، والوصول إلى الجمهور المستهدف بطريقة أكثر فعالية".وتابع محمود أنه "مع التطور الذي يشهده العالم، تمر معظم الشركات والمؤسسات، أو على الأقل تستعد، بدرجة معينة للتحول الرقمي. في عالمنا اليوم، يحب الناس تصفح محتويات رقمية متعددة، واتخاذ قرارات الشراء، وإتمام المعاملات المصرفية، ومشاركة أفكارهم، والقيام بمجموعة من الأشياء الأخرى أثناء التنقل، ومن هذا المنطلق حرص البنك الأهلي المتحد على تطوير البنية التحتية الرقمية لعملياته وذلك للاستمرار في تقديم أفضل الخدمات والمنتجات المصرفية التي تتوافق مع مختلف الاحتياجات لعملائه".
وأكد أن البنك الأهلي المتحد مستمر في حرصه على المشاركة في الفعاليات الرائدة وخصوصاً ما يدعم تطوير المرأة وتأهيلها لمواكبة كل جديد في عالم التكنولوجيا، التي بدورها تعكس استراتيجية البنك الشاملة للتحول الرقمي خلال الأشهر القادمة، الذي أصبح أحد أهم الركائز في جوهر عمليات البنك، فرفع مستوى الوعي حول أهمية اعتماد حلول رقمية يعد جزءاً من المبادرات الاجتماعية المختلفة. والجدير بالذكر أن برنامج صناع التقنية النسائية هو برنامج تعليمي من الطراز العالمي من خلال دورة متكاملة تم تصميمها من قِبل خبراء متنوعين، ويتم تقديمها بواسطة فريق من المعلمين المؤهلين تأهيلاً عالياً. وهو مستوحى من Google منذ عام 2012 ونما في الكثير من الدول حول العالم ومن بينها الكويت. وأسس في الكويت في أكتوبر 2017، وبلغ عدد عضواته أكثر من 600 سيدة يحرصن على متابعة الفاعليات، إذ استضاف أكثر من 10 فعاليات حتى الآن. ويسعى برنامج صناع التقنية النسائية بالكويت إلى توفير بيئة تعليمية داعمة وإيجابية يمكن من خلالها التواصل بين الناس وإلهامهم وتشجيع بعضهم بعضاً على تعلم التقنيات الجديدة بغض النظر عن مستوى معرفتهم وخلفياتهم. ويعمل البرنامج على صعيدين، فمن جانب يحرص على البحث الدائم عن الطاقات المحلية للانضمام وترشيحها لدراسة برامج Google والمنح الدراسية. ومن جانب آخر يحث الخبيرات منهن في مجال التكنولوجيا للحصول على شهادة الخبرة مثل Google Developer Experts -GDE.وتعد هذه المبادرة الأولى من نوعها بين البنك الأهلي المتحد، وأعضاء صناع التقنية النسائية في الكويت، وسوف تكون هناك خطط أخرى للتعاون في مبادرات مماثلة في المستقبل.