«المحاسبة» يشارك في اجتماع قادة أجهزة الرقابة العليا بنيويورك 19 الجاري
دعا لتوظيف أفضل الممارسات بتحليل البيانات في التدقيق البيئي
أعلن ديوان المحاسبة مشاركته في الاجتماع الأممي لقيادات الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة الذي تنظمه ادارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة في نيويورك يومي 19 و20 يوليو الجاري بالتعاون مع المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (انتوساي).وأوضحت «المحاسبة» في بيان صحافي امس ان الاجتماع سيناقش مساهمات الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة في أهداف التنمية المستدامة وأن الوفد المشارك في الاجتماع سيكون برئاسة رئيس الديوان بالإنابة عادل الصرعاوي والمديرة العامة للادارة العامة لمكتب رئيس الديوان فوزية العنزي وكبير مدققين بإدارة الرقابة على الأداء سلطان العتيبي وكبير مدققين بإدارة الرقابة على الدفاع والأمن والشؤون العامة عبدالله الشيتان.
تحليل البيانات
في مجال آخر، أكد ديوان «المحاسبة» أهمية التعرف على أفضل الممارسات المهنية في تطبيق تحليل البيانات الضخمة وتوظيفها في التدقيق البيئي بشكل خاص، إذ تعد البيانات الضخمة من المفاهيم الجديدة المطبقة بالقطاع العام في الدول المتقدمة.وأعلن «المحاسبة»، في بيان صحافي، أنه شارك في هذا الصدد بالاجتماع الأول الخاص بمشروع بحث تطبيق تحليل البيانات الضخمة الخاص بالتدقيق البيئي لمجموعة عمل التدقيق البيئي بالمنظمة الآسيوية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الاسوساي)، خلال الفترة من ٢٠-٢٢ يونيو الماضي في مدينة نانجينغ الصينية.ونقل البيان عن مدير إدارة الرقابة على الأداء عادل الكوت قوله، إن مشاركة «المحاسبة» في هذا الاجتماع تأتي في اطار حرصه المستمر على التعاون مع المنظمات الدولية، لتعزيز التعاون المشترك، وتبادل الخبرات والتجارب في مجال التدقيق البيئي، ولكسب ثقة المنظمات بالنهج الذي يتبعه في انجاز أعماله الرقابية.وذكر أن «المحاسبة» قدم عرضا مرئيا استعرضه خلاله أبرز التحديات والمتطلبات لتطبيق البيانات الضخمة بشكل عام، وفي مجال البيئة بشكل خاص واقتراحها كمحور من محاور البحث، كما تم الاتفاق بين الدول الأعضاء على محاور البحث وآلية تقسيم العمل على أن ينتهي المشروع في سبتمبر 2019.وبين أن بحث «الأسوساي» الخاص بتطبيق تحليل البيانات الضخمة الخاص بالتدقيق البيئي تم إعداده على مستوى إقليمي من خلال فريق عمل يتكون ثلاثة أجهزة رقابية من المنظمة الآسيوية، وهي جمهورية الصين الشعبية، وجمهورية الهند، والكويت.وأكد أن البحوث المهنية تساهم بشكل فعال في تنمية قدرات المدققين، والارتقاء بكفاءة العمل الرقابي.