«معاً» بمدّ الألف نرتقي في الرياضة
حاول معن الرشيد عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم والمتحدث الرسمي باسم الاتحاد (رئيس لجنة التسويق والتلفزيون)، أمس الأول، أثناء مداخلة في برنامج رياضي يذاع على إحدى القنوات الفضائية المحلية الإمساك بالعصا من المنتصف، وهذا المبدأ الذي يؤمن به العديد من المتحدثين، ويعد طامة كبرى، إذ يضطر الناطق الرسمي إلى الابتعاد عن الشفافية في تصريحاته، واللجوء إلى المهادنة.وهذا ماحدث مع الرشيد، الذي نشرت "الجريدة" تصريحاً له يوم الأحد الماضي في عددها رقم 3816 وبعد اتصال من مراسل إحدى القنوات أزعجهم الخبر عاد الرشيد واتصل بمحرر "الجريدة" وطالب بتوضيح جزئية ذكرت في تصريحه، ومن باب المهنية والحرص على مبدأ التعاون عادت الصفحة الرياضية في جريدة "الجريدة" يوم الثلاثاء وأوضحت الجزئية كما أرادها الرشيد!لكن الطامة الكبرى أن الرشيد دخل في البرنامج الرياضي في اليوم ذاته مدعياً بأن الخبر منسوب إليه، وذلك ليرضي مراسل القناة... ومن التناقضات التي دارت في الحوار أن الرشيد ذاته، الذي قال إن الخبر منسوب له أكد أن محرر "الجريدة" قام بالاتصال به وأخذ منه التصريح!
وخلال متابعتنا لما دار بين معن الرشيد والقائمين على البرنامج تذكرنا الحوار في مسرحية "شاهد ماشفش حاجه" بين عادل إمام والحاجب، الذي انتهى دون نتيجة أو توضيح للحقيقة.وذكر معن الرشيد في حواره مع أحد المشاركين في تقديم البرنامج إشارة إلى محرري "الجريدة" بأن من يريد الإثارة والتشويق والبلبلة عليه الذهاب إلى السينما وعمل مايريده!ومنا إلى معن الرشيد، نؤكد له أن "الجريدة" والعاملين فيها من محررين يتميزون بالخبر اليقين ولايبحثون عن الإثارة في النقل.وفي ختام هذه الهمسة، نؤكد أننا نعمل "معاً" بمد الألف للارتقاء بالرياضة الكويتية، ونمد يد العون للجميع.