المبارك ضيف شرف بالملتقى الاقتصادي في برلين
المخلافي: 35 مليار دولار حجم الاستثمارات الكويتية في ألمانيا
أشادت غرفة التجارة والصناعة العربية- الألمانية، وهي الجهة المنظمة للملتقى الاقتصادي العربي- الألماني لعام 2018، بمشاركة رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك كضيف شرف في الدورة الـ21 للملتقى الذي يعد الأهم من نوعه في ألمانيا.وأعرب السكرتير العام لغرفة التجارة والصناعة العربية- الألمانية عبدالعزيز المخلافي، في مقابلة مع "كونا"، عن سعادته بمشاركة سمو رئيس مجلس الوزراء كضيف شرف في الملتقى، مشيرا إلى أن هذه المشاركة الرفيعة ستساعد على تنمية العلاقات بين ألمانيا والكويت، وعلى فتح آفاق جديدة للطرفين.وذكر المخلافي، أن العمل بين غرفة التجارة والصناعة الألمانية- العربية من جهة، وغرفة تجارة وصناعة الكويت من جهة أخرى، يسير على أعلى المستويات، نظراً لأهمية العلاقات بين ألمانيا والكويت.وأضاف أن علاقات اقتصادية وسياسية مهمة تربط البلدين، حيث إن الكويت تعد من أول المستثمرين العرب في ألمانيا، حيث تقدر الاستثمارات الكويتية فيها بنحو 35 مليار دولار (30 مليار يورو).
وعن التبادل التجاري بين البلدين، قال المخلافي، ان الميزان التجاري بين ألمانيا والكويت ما زال يميل لمصلحة ألمانيا بشكل كبير، لكن زيارات سمو الشيخ جابر المبارك منذ سنوات إلى ألمانيا واللقاءات التي أجراها مع كبار المسؤولين فيها، ومع قادة القطاع الخاص الألماني، أعطت دفعة للعلاقات الاقتصادية بين ألمانيا كأكبر اقتصاد أوروبي والكويت.وستناقش جلسات الملتقى آخر التطورات على صعيد العلاقات الاقتصادية العربية الألمانية، والعديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وأبرزها الاستثمارات المباشرة، ونقل المعرفة، ودعم خطط التصنيع في العالم العربي، وادارة التحول الرقمي، والمشاريع الكبرى للبنية التحتية.وسيناقش المشاركون على مدى ثلاثة أيام مسألة الصناعات الغذائية، وبناء الشراكات من أجل زراعة وأمن غذائي مستدام، وسيتم تنظيم ورشة عمل بعنوان "دولة الكويت: التنمية والنمو المستدام"، ومناقشة أشكال التعاون العربي الألماني، والتحديات السياسية والاقتصادية، إضافة الى تنظيم جلسة مناقشة للسفراء.وستعقد عدة اجتماعات متخصصة يديرها الخبراء في مجموعات صغيرة، حيث سيتم إتاحة الفرص لتبادل الخبرات ومناقشة إمكانيات الابتكار في مختلف المجالات.ورافق سمو الشيخ جابر المبارك وفد ضم كلا من وزير التجارة والصناعة خالد الروضان، ووزير الصحة د. باسل الصباح، وكبار المسؤولين في ديوان رئيس مجلس الوزراء.