«حماية الطفل» تطالب بأشد الجزاءات لخاطفي طفل الدوحة
دعت الجمعية الوطنية لحماية الطفل إصدار أشد الجزاءات بحق الأشخاص الذين خطفوا أحد الأطفال في منطقة الدوحة واعتدوا عليه.وتساءلت الجمعية في بيان لها أمس: «إلى متى يستمر مسلسل الاعتداءات الوحشية على الطفولة البريئة؟ وآخرها ما تعرض له طفل بريء من اعتداء وحشي اقترفه 3 ذئاب بشرية، انعدم لديهم الحس الإنساني فأقدموا على هذا الجرم البشع؟ وأضاف البيان: نحن في الجمعية عندما نستصرخ الجميع في التصدي لهذه الجرائم النكراء، فإننا لا نقلل من دور الجهات ذات العلاقة، وعلى رأسها وزارة الداخلية في تجاوبهم السريع والمتقن تجاه هذه القضايا وغيرها، لكننا ندعو إلا ألا يطول التحقيق في هذه القضية وما يماثلها، وألا تطول أيضا فترة محاكمة هؤلاء الوحوش البشرية بينما الطفل الضحية وذووه يتجرعون المرارة والألم الذي لا يمكن لمخلوق أن يتخيلهما.
وتابع: حتى بعد صدور الأحكام وتنفيذها، لن تشفي غليل الضحية وذويه ولن تزول تلك البصمات الحادة من شعور هذا الطفل البريء، بل ستبقى آثار الجريمة متجذرة في أعماق ذاته حتى الكبر. وقد لا تتمكن من إزالتها كلياً حتى أدق المعالجات النفسية لمثل هذه الحالات.وختمت الجمعية: «نحن لا ننكر أن مثل هذه الجرائم لا يحدها مكان معين، فقد تحدث حتى في المجتمعات التي قطعت أشواطا بعيدة في وضع جميع الوسائل والأدوات التشريعية والجزائية للتصدي لأي عنف يتعرض له الأطفال، لذلك ندعو مرة أخرى بإلحاح شديد الى عدم الإطالة عند إجراء التحقيقات، ومن بعدها إجراء المحاكمات وإصدار أشد الجزاءات وتنفيذها، لتشفي ولو قليلا من آلام الطفل الضحية وذويه، وغليل صاحب كل حس إنساني في هذا المجتمع».