الوزراء: تجسد رؤى الكويت المحبة للسلام والمنتصرة للحق

• بوشهري: نهج نسير عليه
• العازمي: الارتقاء بالتعليم
• العفاسي: شاملة وجامعة
• الجبري: منهاج عمل

نشر في 08-06-2018
آخر تحديث 08-06-2018 | 00:04
No Image Caption
اعتبر عدد من الوزراء أن كلمة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بمناسبة العشر الاواخر من رمضان تمثل منهجا يتبع في شتى المجالات الداخلية، مبينين، في تصريحات لــ«كونا»، أن هذه الكلمة السامية تجسد رؤى الكويت المحبة للسلام والمنتصرة لقضايا الحق والعدل على المستوى الخارجي.

وفي هذا السياق، قالت وزيرة الاسكان وزيرة الدولة لشؤون الخدمات جنان بوشهري ان كلمة صاحب السمو حملت الكثير من الرسائل السامية، لاسيما دعوته للشباب الكويتيين لتسخير إمكانياتهم وتطوير قدراتهم. وأضافت بوشهري: نحن نؤكد لسموه ان توجيهاته تمثل النهج الذي نسير عليه للاستثمار في شباب وشابات الوطن فهم مستقبل الكويت.

وقال وزير التربية وزير التعليم العالي حامد العازمي إن كلمة سموه نبراس يحتذى ومنهج في شتى المجالات، لاسيما فيما يتعلق بتركيز سموه على الشباب وتحصيلهم العلمي، مما يعكس حرص سموه على الارتقاء بالعملية التعليمية والتربوية في البلاد.

وأعرب عن التقدير والاعتزاز بتطرق سمو الأمير في كلمته إلى ضرورة حماية النشء من الأفكار الضالة والسلوك المنحرف، لافتاً إلى دعوة سموه الجميع إلى العمل على غرس روح الولاء والوفاء للوطن وضرورة تفعيل أدوار الأسرة والمدرسة والمسجد في مؤسسات المجتمع المدني، حتى يستطيع الجيل المقبل حفظ الأمانة وتحمل المسؤولية وخدمة الوطن والعمل على رفعة شأنه.

بدوره، أكد وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المستشار الدكتور فهد العفاسي أن خطاب سموه جاء شاملا وجامعا وحاملا معاني سامية.

وقال العفاسي إن الخطاب حدد أولويات العمل الوطني والإقليمي ورسم خريطة طريق لكويت المستقبل، لافتاً إلى تركيزه على الاستحقاقات الوطنية والإقليمية والدولية. وأشاد بالدور الكبير الذي يقوم به سمو الأمير في رأب الصدع وحل الخلاف بين الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، متمنيا انتهاء هذه الأزمة بين الأشقاء الذين تربطهم وشائج الدم والتاريخ والجغرافيا والعلاقات الأسرية والمصير المشترك.

كما أشاد الوزير العفاسي بدعوة سمو الأمير لإنهاء الصراع في سورية ودعوة الأطراف اليمنية للحوار وصولا للحل السياسي المنشود في البلد الشقيق.

من جهته، أكد وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري أن كلمة سمو أمير البلاد تمثل منهاج عمل وطني.

وقال الجبري إن ذلك يؤكد الرؤية السامية لسموه تجاه كل الأوضاع والقضايا الداخلية والخارجية، وهي رؤى الكويت المحبة للسلام والمنتصرة لقضايا الحق والعدل التي قادها سموه حينما حمل حقيبة الدبلوماسية الكويتية منذ فجر الاستقلال حتى الآن، ولم تتزحزح عنها قيد انملة.

وقال إن تأكيد سموه أن الوحدة الوطنية والتمسك بقيم التكاتف والتآزر هي الطريق إلى التنمية والاستقرار الوطني والمجتمعي بعيدا عن النعرات الطائفية وأفكار التطرف والارهاب تمثل بوابة الكويت لغد مشرق للأجيال الحالية والقادمة في ظل ما يحيط بدولة الكويت والمنطقة العربية من تطورات وأحداث متلاحقة دفعت ببلدان ليست ببعيدة عنا إلى هاوية التشتت والتمزق.

وأضاف الجبري أن تجديد سموه الثقة بالإعلام الكويتي المرئي والمقروء والمسموع هو بمثابة تاج على رؤوس الإعلاميين الكويتيين ودافع لهم لبذل المزيد من الجهد والاجتهاد لتعزيز الروح الوطنية، ونشر قيم التسامح والمحبة والسلام وقبول الآخر ومواجهة الأفكار الشاذة من خلال عمل إعلامي وطني يبني ولا يهدم يجمع ولا يفرق.

وقال إن دعوة سموه شباب الكويت لتطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم تمثل طريقا واسعا لهم لتحمل مسؤولياتهم الوطنية في بناء الكويت الجديدة استنادا إلى انهم قوة الحاضر وقادة المستقبل بما توفره لهم الدولة من دعم ورعاية واهتمام تأتي في اولويات فكر القيادة السياسية العليا، مع أهمية الاستفادة مما تقدمه الدولة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر كي تصبح جهود الشباب في هذا المجال قيمة مضافة للاقتصاد الكويتي وتنويعا لمصادر الدخل الوطني.

back to top