«الوطني» يدعم «تبرع لتعليمهم» لـ«الهلال الأحمر»

المطر: سعداء بشراكتنا في المشروع البناء والفعال في تحقيق التنمية المستدامة

نشر في 08-06-2018
آخر تحديث 08-06-2018 | 00:00
قدَّم بنك الكويت الوطني رعايته للسنة الرابعة على التوالي لمشروع جمعية الهلال الأحمر الكويتي لتعليم أطفال الأسر من ذوي الدخل الضعيف والأسر المحتاجة من غير الكويتيين بعنوان «تبرع لتعليمهم» الذي يهدف إلى تعليم أكثر من 5000 طالب وطالبة وتغطية تكاليفهم الدراسية على مدار العام الدراسي القادم 2018/2019.

وتأتي هذه الرعاية في إطار الشراكة الاستراتيجية المستمرة بين البنك والجمعية على مدى سنوات، والتزاماً من بنك الكويت الوطني تجاه تنمية المجتمع وإيماناً منه بأن التعليم للجميع. ويمكن لجميع الراغبين زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي لجمعية الهلال الأحمر لتقديم تبرعاتهم.

وفي هذه المناسبة، قالت مساعدة المدير العام لإدارة العلاقات العامة منال المطر، «إن بنك الكويت الوطني يضع التعليم في سلم أولوياته الاجتماعية لأنه الأساس في تنمية وبناء المجتمعات. ونحن سعداء بأننا شركاء في هذا المشروع البنّاء والفعال في تحقيق التنمية المستدامة».

وأضافت المطر، «لقد نجحنا العام الماضي في توفير فرص تعليمية لما يزيد على 4000 طالبة وطالب ونحن نتطلع هذا العام إلى أن يتجاوز المشروع هدفه في تعليم 5 آلاف من الطلاب، لأن التعليم حق للجميع وشرط أساسي وضروري في تقدم المجتمعات وضمان ديمومتها وتطورها».

وأوضحت أن مكافحة الأمية إحدى الأهداف الأساسية في استراتيجية التنمية المستدامة لبنك الكويت الوطني، التي تلتقي مع أهداف الخطة الإنمائية للكويت وأهداف الأمم المتحدة الإنمائية، معربة عن اعتزاز البنك بشراكته الاستراتيجية طويلة الأمد مع جمعية الهلال الأحمر الكويتية، حيث يتطلع إلى تحقيق المزيد من المشاريع الاجتماعية للدفع بعجلة التنمية المستدامة.

وأشارت المطر إلى أن هذا المشروع يهدف إلى تحقيق استقرار اجتماعي للأسر المحتاجة في الكويت وهو بدوره سيساهم في خلق جيل متعلمٍ وواعٍ. وشجعت الراغبين بالتبرع إلى القيام بهذه الخطوة التي من شأنها أن تسهم في ضمان مقعد لطفل أسرة محتاجة.

بدورها، قالت الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر مها البرجس، «إننا نفخر بهذا المشروع التنموي بامتياز ونتطلع بتفاؤل إلى نتائجه المبتغاة لهذا العام. إن عدداً كبيراً من الأسر المتعففة في الكويت لا يمكنها أن ترسل أطفالها وأولادها إلى المدارس. كما أن بعض الأسر المحتاجة في الكويت تقوم بتعليم أبنائها سنوات معينة ثم يتم إيقاف تعليمهم لإتاحة الفرصة للأخوة الآخرين، بينما تكتفي بعض الأسر المحتاجة في الكويت بتعليم الذكور فقط وحرمان الإناث من التعليم».

ولفتت البرجس إلى أنه في ظل هذه الظروف يحرم الكثير من الأطفال في الكويت من الالتحاق بالمدارس، ويسعى هذا المشروع إلى توفير التعليم لأبناء الأسر المحتاجة في الكويت والتخفيف من الأمية وما تتسبب به من ضرر على المجتمع، لاسيما أن الاستثمار بالتعليم على المدى البعيد سيوفر لهذه الأسر مردوداً يعينهم حيث سيتأهل الطلبة المتعلمون منهم بشهاداتهم لسوق العمل لإعانة عائلاتهم عند كبرهم.

تجدر الإشارة إلى أن مشروع «تبرع لتعليمهم» يمثل حجر أساس في مساعي التنمية المستدامة باعتبار أن التعليم حق للجميع وشرط أساسي في بناء المجتمعات. وهذا المشروع هو استكمال لمشاريع جمعية الهلال الأحمر الكويتية التعليمية التي أطلقتها بالشراكة مع بنك الكويت الوطني منذ عام 2015، وقد سدد المشروع التكاليف الدراسية لعدد 500 طالب وطالبة في السنة الأولى، ولعدد 2565 طالباً وطالبة في السنة التالية، ولعدد 4275 طالباً وطالبة في السنة الثالثة.

... ويوزع وجبات السحور في مطار الكويت الدولي

قام بنك الكويت الوطني بتوزيع وجبات السحور في مطار الكويت الدولي، في إطار حملة موائد الوطني لإفطار الصائمين، التي تندرج ضمن برنامج البنك لشهر رمضان «افعل الخير في شهر الخير».

وقال رئيس فريق العلاقات العامة في بنك الكويت الوطني يعقوب الباقر «إن البنك يواصل زياراته الميدانية خلال شهر رمضان لتوزيع الوجبات على الصائمين»، موضحا أن زيارة مطار الكويت الدولي تأتي ضمن الزيارات الميدانية التي يسعى البنك إلى القيام بها خلال هذا الشهر الفضيل، لاسيما للمستشفيات والمساجد وعدد من المناطق البعيدة، التزاما بالمسؤولية الاجتماعية، وتأكيدا لنهج البنك الثابت في خدمة المجتمع.

وأضاف الباقر أنه إلى جانب هذه الجولات الميدانية لتوزيع وجبات الافطار والسحور، يستقبل بنك الكويت الوطني يوميا الصائمين في الخيمة المخصصة مقابل سوق شرق، حيث يقوم متطوعون من البنك باستقبال الصائمين وخدمتهم.

وأشار الى ان هذه الحملة تعتبر جزءا لا يتجزأ من برنامج البنك الوطني السنوي الخاص بشهر رمضان «افعل الخير في شهر الخير»، الذي يتخلله العديد من الأنشطة والفعاليات الخيرية والإنسانية.

تجدر الإشارة إلى أن بنك الكويت الوطني دأب على تقديم برنامج «افعل الخير في شهر الخير» منذ أكثر من 25 عاما، ويتضمن العديد من الفعاليات والمساهمات وأعمال الرعاية الاجتماعية والأنشطة التطوعية.

ويأتي البرنامج في إطار حرصه على التواصل مع مختلف المؤسسات الاجتماعية وفئات المجتمع كافة، محافظا على موقعه في مقدمة مؤسسات القطاع الخاص المحلي التي كرست مبادئ المسؤولية الاجتماعية وترجمتها من خلال برامج ومبادرات تأخذ بعدا اجتماعيا حقيقيا.

back to top