مستشفى «دار الشفاء» يطوِّر مختبره لأمراض الأوعية الدموية

• نصر الله: يسعدنا انضمام أفضل استشاريين إلى طاقم الرعاية

نشر في 03-06-2018
آخر تحديث 03-06-2018 | 00:00
No Image Caption
لحرصه الدائم على تقديم الاهتمام والرعاية المتفردة لمرضاه، طوّر مستشفى «دار الشفاء» أخيراً وحدة خاصة لتوفير خدمات التشخيص، والعلاج والجراحة لمرضى الأوعية الدموية من خلال فريق عمل متكامل يضمّ قائمة من أفضل الأطباء ذوي الخبرة الطويلة والشهرة الواسعة، يدعمهم فريق تمريضي مدرب عالي الكفاءة وأجهزة تشخيص ومعدات جراحية تمثِّل أحدث ما توصل إليه العلم من ابتكارات لضمان سلامة المرضى وحصد ثقتهم.
صرّح أحمد نصرالله، الرئيس التنفيذي في مستشفى دارالشفاء، بأن {فريق الرعاية الصحية لدينا من استشاريين وأطباء والهيئة الإدارية والإدارة التنفيذية العليا، بالإضافة إلى الطاقم التمريضي يعمل على تقديم أفضل سبل الرعاية الطبية في جميع أشكالها دائماً من أجل هدف واحد نضعه نصب أعيننا وهو تقديم أفضل سبل الرعاية والعلاج لمرضانا تحت سقف واحد».

وتابع: «توجت جهود اللجنة التنفيذية العليا بمولود جديد نضيفه إلى وحدات مستشفى دار الشفاء وهو «وحدة تشخيص وعلاج وجراحة الأوعية الدموية}.

كذلك أكّد: «نسعى دائماً كي تكون مستشفى دار الشفاء صرحاً طبياً للريادة في القطاع الطبي الخاص في دولة الكويت من خلال توفير الخدمات الطبية والكفاءات الوطنية من استشاريين وأطباء، بالإضافة إلى كادر طبي مساند معروف بخبرته العالمية}.

د. جلال قانصو

تطرق د. جلال قانصو، اختصاصي جراحة الأوعية الدموية بقسم الجراحة العامة في مستشفى دار الشفاء، إلى حالة طبية غاية في الخطورة وهي القدم السكري. تتعرض فيها القدم للمضار في تركيبها أو وظيفتها أو الاثنين نتيجة لإصابة صاحبها بمرض السكري. وأشار

د. قانصو إلى أن ثمة أعراضاً إن ظهرت على مريض السكري قد تعني بدء إصابته بالقدم السكري كضعف أو عدم الإحساس بالقدم، والإحساس غير الطبيعي بها كالبرودة والسخونة بلا سبب، والآلام المتكررة فيها رغم غياب الإصابات أو الجروح، وصعوبة حفظ التوازن أثناء الوقوف أو المشي.

وعن سبب كون مريض السكر أكثر عرضة للمشاكل الخطيرة بالقدم، أوضح د. جلال قانصو أن كثيرين من المرضى لا يشعرون بالقدمين جيداً بسبب تأثير السكري في الأعصاب الطرفية الحسية. كذلك يعاني معظمهم تغيرات وتشوهات في شكل القدم والأصابع بسبب تأثير السكري في الأعصاب الطرفية الحركية. يضاف إلى ذلك أن بشرة القدمين لدى مرضى السكري تعاني الجفاف والتشققات والتعرض الزائد لظهور بقاليل، ما يشكل نقاط ضعف ويعرضهم للإصابات.

وأضاف: {يبدأ القدم السكري ببطء وبشكل صامت ثم تتدهور الحالة بسرعة، ما يؤدي إلى تدمير أجزاء من القدم في أيام قليلة. ويتسبب الفشل في علاج كثير من الحالات إلى خسائر، أقلها عدم عودة القدم إلى ممارسة وظيفتها بالكفاءة نفسها، أما أخطرها فهو وفاة المريض. بين هاتين الدرجتين، ثمة مخاطر فقدان الأصابع أو أجزاء من القدم أو حتى القدم كلها أو القدم والساق أو حتى معظم الطرف. لذا من المهم جداً أن يعي مريض السكري خطورة هذا المرض وألا يتهاون في اللجوء إلى الطبيب بسرعة في حال لاحظ أية تغيرات تطرأ على القدم لبدء العلاج الطبي المناسب}.

د. أبرار الحسيني

يشمل فريق العمل المتكامل الذي يقدم خدماته لحالات الأوعية الدموية د. أبرار الحسيني، اختصاصية مختبر الأوعية الدموية في قسم الأمراض القلبية والحاصلة على زمالة المملكة المتحدة لتشخيص أمراض الأوعية الدموية. وأشارت بدورها إلى أن أحد أكثر أمراض الأوعية الدموية انتشاراً «الدوالي»، إذ يصيب أكثر من 40% من النساء بعد سن الأربعين .وأحد أهم العوامل المؤدية إلى الإصابة بدوالي الساقين الوراثة والتقلبات الهورمونية نتيجة لاضطرابات إفرازات هورموني الإستروجين والبروجسترون خلال فترات الدورة الشهرية والحمل وسن اليأس. كذلك ثمة عوامل أخرى من بينها زيادة الوزن والوقوف المطول والتعرض المسرف لمصادر الحرارة.

وأضافت: «الدوالي عبارة عن أوردة سطحية في الأطراف السفلى ظاهرة للعين تعرّضت لتوسع في قطرها وامتداد في طولها، واتخذت مساراً متعرجاً فنشأ عنها بعض الأعراض كالانتفاخ والتورم في الساقين والأوجاع والثقل والتشنجات والسخونة. ومع الزمن وفي غياب العلاج يزداد حجمها وتنتشر بصورة أكثر فداحة، ما يؤدي إلى مضاعفات خطرة نشاهدها يومياً بسبب التأخر} .

ومن هنا، تكمن أهمية التشخيص بفحص الإيكو- دوبلر الملون حيث لا يمكن الحصول على التشخيص الدقيق ولا اختيار الطريقة العلمية المثلى للعلاج من دون هذا الفحص. ويمثل العلاج المبكر أفضل وسيلة للحفاظ على جمال الساقين وتفادي حدوث مضاعفات لاحقاً .

د. أحمد أمير

يضمّ فريق العمل أيضاً د. أحمد أمير، اختصاصي جراحة الأوعية الدموية والحاصل على البورد الكندي في الجراحة العامة من جامعة ميغيل في كندا، والبورد الكندي في جراحة الأوعية الدموية من جامعة أوتاوا في كندا، والزمالة الكندية في قسطرة الشرايين والتي تشمل قسطرة الشريان الأورطي والشرايين الطرفية والأوردة من جامعة أوتاوا في كندا، كذلك هو زميل الكلية الملكية الكندية للجراحين وعضو الجمعية الأميركية لجراحي الجهاز الهضمي والمناظير.

وعن هذا التخصص الفريد، أوضح د. أحمد أمير أن جراحة الأوعية الدموية هي تخصص جراحي يختص بمعالجة أمراض الأوعية الدموية من شرايين وأوردة باستخدام طرائق العلاج الطبية أوالجراحية أو طرائق التدخل المحدود مثل القسطرة. ويتمثل الدور الأساسي لهذه الجراحة في حل مشكلة انسداد الشرايين أو عرقلة مسار الدم فيها. ومن الأمراض التي يمكن علاجها عن طريق الجراحة الوعائيَة تمدد الأوعية الدموية على مستوى الأبهرالكلوي، وتضيق الشريان السباتي، وتمدّد الأوعية الدموية الصدرية ومرض الشريان المحيطي وغيرها من أمراض.

نصر الله: نسعى دائماً ليكون مستشفى دار الشفاء صرحاً طبياً للريادة في القطاع الطبي الخاص في الكويت
back to top