«بيتك»: تراجع طفيف للرقم القياسي العام لأسعار المستهلك بنهاية مارس
سجل 112.4 نقطة متراجعاً بحدود نصف في المئة على أساس شهري
تراجع الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك بشكل طفيف نسبياً بنهاية مارس عام 2018 في الكويت، طبقاً لبيانات الإدارة المركزية للإحصاء، مقارنة بالشهر السابق له، مسجلاً 112.4 نقطة، متراجعاً بحدود نصف في المئة على أساس شهري، في حين لايزال معدل التضخم يسجل أقل من واحد في المئة مقارنة بمستويات مؤشر سعر المستهلك على أساس سنوي. وحسب تقرير صادر عن بيت التمويل الكويتي «بيتك»، يواصل المؤشر العام لأسعار المستهلك اتجاهه التنازلي ليصل إلى أدنى مستوى منذ بداية الربع الثالث من العام الماضي. في الوقت الذي يلاحظ استمرار اتجاهه التصاعدي لبعض المكونات الأساسية بشكل واضح، منها مؤشر الفنادق والمطاعم، رغم أنه استقر للشهر الرابع على التوالي عند أعلى رقم قياسي بين المكونات الأخرى مسجلاً معدل تضخم سنوي نسبته 3.3 في المئة، وقفز الرقم القياسي لسعر المستهلك في مكون التعليم إلى المرتبة الثالثة، وبدأ يأخذ اتجاهاً تصاعدياً مسجلاً معدل تضخم نسبته 1.5 في المئة مقارنة بمستوياته في العام الماضي، ثم مكون المفروشات المنزلية ومعدات الصيانة بمعدل تضخم 2 في المئة، يليه الرقم القياسي لمكون السلع والخدمات المتنوعة، ومازال يسجل أعلى معدل تضخم سنوي بين المكونات الرئيسية اقتربت نسبته من 7.4 في المئة حيث يسير رقمه القياسي أيضاً في اتجاه تصاعدي واضح.
وقد بدأ المؤشر السعري لمكون الصحة يسير في اتجاه تصاعدي مسجلاً معدل تضخم بحدود 1 في المئة عن مستوى هذا المؤشر العام الماضي، ثم مؤشر أسعار الأنشطة الترفيهية والثقافية مسجلاً ثاني أعلى معدل تضخم سنوي بين مكونات الرقم القياسي العام ونسبته 6 في المئة، يليه من حيث الرقم القياسي مكون الاتصالات الذي بدأ في مارس مساراً تصاعدياً مسجلاً معدل تضخم يسير في اتجاه تصاعدي واضح بلغ 2.4 في المئة على أساس سنوي في مارس 2018.
في الوقت الذي يشهد المؤشر السعري لبعض المكونات استقراراً كما في الرقم القياسي لأسعار المستهلك في مكون النقل، ويأتي في مارس بمعدل تضخم بلغ 1 في المئة. في حين يتجه مؤشر الرقم القياسي للأسعار في باقي المكونات في اتجاه تنازلي واضح، في مقدمتها مكون خدمات المسكن، نظراً لاستمرار تراجع مستويات أسعاره مسجلة انخفاضاً نسبته 1.4 في المئة على أساس سنوي، كما يلاحظ أن المؤشر السعري لمكون الأغذية والمشروبات يسير في اتجاه تنازلي مع انخفاض مستويات الأسعار فيه بنسبة 1 في المئة، ثم مكون الكساء والملبوسات الذي يسير معدل التضخم فيه في مسار تنازلي، إذ بلغ 1 في المئة في مارس 2018. أما على أساس شهري فقد استقر مؤشر أسعار المستهلك في مكون وحيد بين المكونات الأساسية في مارس، مقارنة به في الشهر السابق له، وهو مؤشر أسعار المطاعم والفنادق، في حين تراجع المؤشر السعري في 3 مكونات أساسية في مارس في مقدمتها مكون خدمات السكن، متراجعاً على أساس شهري بحدود نصف في المئة، وفي الأغذية والمشروبات بنسبة 1.7 في المئة عن مستوياتها في فبراير ثم في مكون الكساء والملبوسات بنسبة 1.1 في المئة، في الوقت الذي ارتفع المؤشر بنسبة طفيفة في بعض المكونات الأخرى، منها مكون السلع والخدمات المتنوعة بحدود 1 في المئة، ونسبة ارتفاع لم تتجاوز 1 في المئة في المفروشات ومعدات الصيانة، كذلك مكون الصحة أي بحدود نصف في المئة لكل منهما. وقد شهد مؤشر الأسعار في باقي المكونات الأساسية معدل تضخم شهرياً لم يتجاوز النصف في المئة في مقدمتها مكون الأنشطة الترفيهية والثقافية، ثم مكون النقل، يليه مكون الاتصالات أيضاً بأقل من حدود نصف في المئة، مقارنة بمستويات الأسعار في شهر فبراير.