إصابة صلاح وكوارث كاريوس تمنح «الملكي» لقبه الـ 13

نشر في 28-05-2018
آخر تحديث 28-05-2018 | 00:04
جانب من مراسم تتويج ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا
جانب من مراسم تتويج ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا
توج ريال مدريد الإسباني بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للعام الثالث على التوالي، بعدما فاز أمس الأول على حساب ليفربول الإنكليزي بنتيجة 3-1، في المباراة النهائية التي احتضنها الملعب الأولمبي بالعاصمة الأوكرانية كييف.
خرج النجم المصري محمد صلاح مصاباً وأبكى الملايين، ففتح الباب أمام ريال مدريد الإسباني للفوز على ليفربول الإنكليزي وحارسه "الكارثي" لوريس كاريوس 3-1، وإحراز لقبه الثالث تواليا والـ13 في تاريخه بدوري أبطال اوروبا لكرة القدم أمس الأول في كييف.

وسقط صلاح، أفضل لاعب في إفريقيا وفي الدوري الإنكليزي، على ارض الملعب بعد احتكاك مع قائد دفاع ريال سيرخيو راموس عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، وبرغم دخول الجهاز الطبي لإسعاف كتفه المصابة، إلا أنه استمر ثواني قليلة قبل أن يخرج باكيا بعد نصف ساعة من البداية.

وأصبح مدربه الفرنسي زين الدين زيدان (45 عاما)، المتوج مع ريال باللقب كلاعب في 2002 والذي اختصره لاعبه البرتغالي كريستيانو رونالدو بكلمة "رابح"، أول مدرب يحرز اللقب 3 مرات تواليا، كما عادل إنجاز الإيطالي كارلو انشيلوتي (مع ميلان الإيطالي 2003 و2007، والريال 2014) والإنكليزي بوب بايسلي (ليفربول 1977 و1978 و1981).

بدوره، توج رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، بلقبه الخامس مقتربا خطوة إضافية من صاحب الرقم القياسي الإسباني فرانسيسكو خنتو الذي أحرز اللقب 6 مرات مع ريال مدريد بالذات بين 1956 و1966.

زيدان يفضل إيسكو

على الملعب الأولمبي في كييف وأمام 61 الف متفرج، فضل زيدان لاعب الوسط الدولي ايسكو على بيل، معتمدا التشكيلة عينها التي خاضت نهائي السنة الماضية ضد مواطنه اتلتكيو مدريد (4-1)، في سابقة ضمن البطولة. من جهته، منح كلوب الثقة لتشكيلة اعتيادية بلغ معدل اعمارها 26 عاما.

بداية المباراة كانت مفتوحة مع نية للفريقين بالهجوم من اول فرصة، مع أفضلية لليفربول اضطرت لاعبي الوسط الكرواتي لوكا مودريتش والالماني طوني كروس إلى التدخل أكثر من مرة لإيقاف زحف الفريق الأحمر.

لكن أول فرصة حقيقية كانت بعد ربع ساعة لرونالدو، بعد انطلاقة على الجهة اليمنى واختراقه المنطقة سددها قوية علت عارضة الألماني لوريس كاريوس.

وفي ظل تردد الخط الخلفي للريال والضغط العالي للاعبي ليفربول، رد الأخير بهجمة خاطفة ارتدت إلى الظهير الشاب ترنت ألكسندر- أرنولد سددها أرضية قوية من داخل المنطقة التقطها ببراعة الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس (23). لكن صدمة الشوط الأول تمثلت بخروج صلاح مصابا بترقوة كتفه بعدما أسقطه راموس (30).

وبعد 6 دقائق من خروج صلاح، لحق به ظهير الريال داني كارباخال الذي خرج باكيا ايضا ودخل مكانه ناتشو. تأثر ليفربول بعد خروج ملهمه المصري، وكاد الريال يدخل غرف الملابس متقدما بعد رأسية لرونالدو صدها كاريوس ببراعة وتابعها بنزيمة في الشباك هدفا الغاه الحكم بداعي التسلل (43)، ثم صدت الشباك الجانبية كرة ناتشو (45).

مطلع الشوط الثاني، اخطأ لالانا بتشتيت كرة على مشارف المنطقة وصلت إلى ايسكو بمواجهة المرمى فسددها في العارضة في اخطر فرص الريال (48).

وارتكب كاريوس خطأ مذهلا عندما تَسلَّم كرة في منطقته وحاول تمريرها بيده، الا انها ارتطمت بقدم بنزيمة وسكنت الشباك (51)، وأصبح بنزيمة اول فرنسي يسجل في نهائي دوري الأبطال منذ زيدان في 2002.

بعدها بأربع دقائق، عادل السنغالي ساديو مانيه متابعا من مسافة قريبة رأسية جميلة للكرواتي ديان لوفرين اثر ركنية، ورافعا رصيده إلى 10 أهداف في البطولة القارية (55) بالتساوي مع زميليه فيرمينيو وصلاح. وأصبح مانيه رابع افريقي يسجل في نهائي دوري الأبطال بعد الجزائري رابح ماجر، والكاميروني صامويل ايتو والعاجي ديدييه دروغبا.

عاند الحظ ايسكو مجددا عندما حرمه كاريوس من التسجيل بتسديدة من منتصف المنطقة (61)، فأخرجه زيدان لحساب بيل. وبعد 122 ثانية من دخوله، سجل بيل هدف الريال الثاني بكرة مقصية اكروباتية رائعة (64)، ليسير على خطى زميله رونالدو الذي حقق الإنجاز عينه في مرمى يوفنتوس.

وكاد مانيه يكرر إنجازه، لكن القائم الأيسر أنقذ نافاس من تسديدة ارضية جميلة للسنغالي من خارج المنطقة (70).

ورفض الحكم ركلة جزاء لليفربول بعد لمسة يد على البرازيلي كاسيميرو (74)، قبل أن يبعد الاسكتلندي اندي روبرتسون مرتدة رونالدو المنفرد.

وبعد تصديه لتسديدة بنزيمة (82)، ارتكب كاريوس خطأ كارثيا جديدا خلال تصديه لتسديدة بعيدة من بيل، فبدلا من التقاطها عكسها بغرابة داخل شباكه (83).

وفي وقت كان رونالدو يحاول التسجيل في النهائي الرابع لدوري الأبطال بعد 2008 و2014 و2017، دخل أحد المشجعين ارض الملعب على مسافة قريبة منه، ليعلن الحكم صافرة النهاية، فحمل راموس الكأس مرة ثالثة على التوالي على وقع احتفالات جماهيره وبكاء لاعبي ليفربول وخصوصا كاريوس.

back to top