«الوطني» و«ماستركارد» يطلقان «التحقق إلكترونياً» و«البيومترية»

• الصقر: البنك يسعى دائماً إلى تقديم حلول مبتكرة لعملائه من خلال تواصله مع «ماستركارد»
• الجبالي: نسعى إلى ترسيخ شراكتنا مع «الوطني» عبر إطلاق خدمات للمرة الأولى على صعيد المنطقة
• كوكوسوليس: عملاء «الوطني» من الأوائل في المنطقة الذين يختبرون حلول التحقق من الهوية عبر الإنترنت

نشر في 15-05-2018
آخر تحديث 15-05-2018 | 00:02
قال عصام الصقر إن «بنك الكويت الوطني يسعى دائماً إلى تقديم حلول مبتكرة ومميزة لعملائه من خلال تعاونه المتواصل مع «ماستركارد»، التي يقدم من خلالها حلولاً سباقة على صعيد المنطقة، بهدف تمكين العملاء من استخدام أحدث تقنيات التوثيق المتاحة حالياً وأكثرها تقدماً».
ضمن إطار مواكبته المستمرة لأحدث تقنيات التكنولوجيا المصرفية، وتلبية منه للطلب المتزايد على الخدمات السهلة والآمنة، أعلن بنك الكويت الوطني، بالتعاون مع "ماستركارد"، خلال مؤتمر صحافي مشترك، إطلاقهما خدمتي "التحقق من الهوية إلكترونياً" و"الخدمة البيومترية" لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط.

وعُقد المؤتمر في مقر البنك بحضور الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك عصام الصقر، والمدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية الشخصية في البنك محمد العثمان، والمدير العام لمجموعة تقنية المعلومات والعمليات، بنك الكويت الوطني ديميتريوس كوكوسوليس، فضلاً عن الرئيس الإقليمي لماستر كارد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خالد الجبالي.

وأطلقت خدمة التحقق من الهوية إلكترونياً (IdentityCheck)، بالإضافة إلى إعلان البرنامج التجريبي للخدمة البيومترية، والتي سيتم إطلاقها رسمياً قبل نهاية العام الحالي.

وتعقيباً على إطلاق هاتين الخدمتين الجديدتين، قال الصقر "يسعى البنك دائماً إلى تقديم حلول مبتكرة ومميزة لعملائه من خلال تعاونه المتواصل مع "ماستركارد"، التي يقدم من خلالها حلولاً سباقة على صعيد المنطقة، الهدف منها تمكين العملاء من استخدام أحدث تقنيات التوثيق المتاحة حالياً وأكثرها تقدماً".

وأضاف الصقر، خلال المؤتمر، أن إطلاق خدمتي التحقق من الهوية إلكترونياً (Selfie Pay) وخدمة البطاقة البيومترية لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، يأتي سعياً من البنك لمواكبة وتوفير آخر التقنيات التكنولوجية المصرفية لعملائه، نظراً للطلب المتزايد في السوق على تلك الخدمات السهلة والآمنة.

وأوضح أن "الوطني" يعد ثاني بنك على مستوى العالم في إطلاق هاتين الخدمتين، مؤكداً أن اعتماد هذه التقنيات يتماشى تماماً مع استراتيجية الوطني وهي "الموبايل أولاً"، التي تحدد خريطة طريق لمستقبل زاخر بأفضل الخدمات التي تناسب العملاء، مثمناً في الوقت ذاته الشراكة الاستراتيجية للبنك مع "ماستركارد"، والتي تعود إلى سنوات عديدة، حيث يَعْتبر ماستركارد "الوطني" الشريك المفضل له في الكويت.

الخدمة الأولى في منطقة الشرق الأوسط

من جهته، قال كوكوسوليس: "سيكون عملاء البنك من بين الأوائل في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا الذين يختبرون حلول التحقق من الهوية عبر الإنترنت من "ماستركارد"، في حين سيكون البرنامج التجريبي لبطاقة القياسات الحيوية المبتكرة والمزودة بمستشعر بصمة مدمج هو الأول من نوعه في دول مجلس التعاون الخليجي، علماً بأنه من المقرر إطلاق هذه البطاقة قبل نهاية العام الحالي".

وعن برنامج "Mastercard Identity Check"، والذي تم إعلانه خلال المؤتمر أوضح كوكوسوليس أنه عبارة عن حل متقدم للتحقق من هوية المستخدم من خلال القياسات الحيوية كبصمات الأصابع والوجه (السيلفي) والصوت، للتحقق من هوية المستخدمين من خلال أجهزتهم المحمولة عند التسوق أو القيام بأي خدمات مصرفية عبر الإنترنت، مبيناً أن هذا البرنامج يعمل عبر أجهزة ومنصات متعددة، مما يؤدي إلى تسهيل حياة العملاء لعدم الحاجة إلى إدخال كلمة سر أو الإجابة عن أسئلة الأمان.

وأشار إلى أنه بعد الإطلاق الرسمي، سيتوفر التطبيق (Mastercard IdentityCheck for NBK)، الذي يحمل بشكل مشترك علامة "ماستركارد"، و"الوطني"، عبر متجري "غوغل بلاي"، و"آبل ستور".

ويمكن للمستهلكين تحميل التطبيق وتسجيل بيانات القياسات الحيوية الخاصة بهم، سواء كانت بصمات الأصابع أو الوجه (السيلفي)، بشكل آمن على الهاتف الذكي، وبمجرد التسجيل، سيصل إشعار إلى المستخدمين يطلب منهم التحقق من هويتهم باستخدام خيارهم المفضل من بيانات القياسات الحيوية لإكمال المعاملة عند إجراء عمليات الشراء عبر الإنترنت.

بطاقة القياسات الحيوية

وحول الإطلاق التجريبي لبطاقة القياسات الحيوية للتحقق من هوية حامل البطاقة بشكل مريح وآمن عند إتمام عملية الشراء قال كوكوسوليس "تعمل بطاقة القياسات الحيوية مثل أي بطاقة ذكية أخرى، حيث يُدخل العميل البطاقة في جهاز نقطة البيع، بينما يضع إصبعه على جهاز الاستشعار المدمج، عندها سيتم التحقق من بصمة الإصبع بناء على النموذج المخزن في البطاقة، وإذا تمت مطابقة بيانات القياسات الحيوية، فسيتم قبول المعاملة دون أن تفارق البطاقة يد العميل".

شراكة مستمرة

من جانبه، قال الرئيس الإقليمي لـ"ماستركارد" في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا خالد الجبالي "نسعى باستمرار لترسيخ شراكتنا الطويلة مع البنك، لاسيما أننا نطلق للمرة الأولى تقنية القياسات الحيوية على صعيد المنطقة. ففي بحث مشترك لنا مع جامعة أكسفورد، وجدنا أن 93 في المئة من العملاء يفضلون استخدام بيانات القياسات الحيوية على تذكر كلمة المرور، فحلول الجيل الجديد من التحقق من الهوية لم تعد تستند على ما يتذكره العميل، بل على العميل ذاته، وهو ما يشكل فرقاً شاملاً يمهد لمستويات جديدة من الخدمات المريحة، بما يلائم العملاء، إضافة إلى رفع مستوى الأمن.

وأضاف أن تطوير هذه الحلول المبتكرة يمثل خطوة مهمة في سعينا المستمر نحو تلبية احتياجات العملاء، ودفع التغيير عبر نظام السداد، الذي يشهد تطوراً مستمراً في المنطقة.

جولة في متحف «الوطني»

وأجريت بعد المؤتمر جولة في متحف البنك، حيث تم التعريف عن الخدمتين الجديدتين وتجربتهما عن قرب، فضلاً عن عرض أبرز الخدمات المصرفية المبتكرة الأخرى التي طرحها البنك خلال الفترة الماضية، ومنها خدمة "المحادثة المرئية"، و"الدفع السريع"، وخدمة "اسألني"، "التحكم في البطاقات خلال السفر"، فضلاً عن الخدمة المحدثة لكل من "الوطني عبر الإنترنت"، و"الوطني عبر الموبايل".

back to top