«الوطني»: خطاب «ليِّن» لترامب بشأن المفاوضات التجارية العالمية

نشر في 23-04-2018
آخر تحديث 23-04-2018 | 00:00
No Image Caption
ذكر تقرير أسواق النقد الأسبوعي الصادر عن بنك الكويت الوطني، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أفاد في إشارة إلى لجوئه إلى خطاب «ليِّن» في المفاوضات التجارية العالمية، باحتمال إعادة انضمام أميركا إلى الشراكة عبر المحيط الهادئ، وهي اتفاق تجاري انسحبت منه أميركا في بداية 2017.

ووفق التقرير، ذكر الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي يوم الأربعاء الماضي، أنهما اتفقا على تكثيف المشاورات التجارية بين الحليفين الذي يرجع تحالفها إلى فترة طويلة، بهدف توسيع الاستثمار والتجارة بين بلديهما.

وفي التفاصيل، قال آبي في مؤتمر صحافي مشترك مع ترامب، إن «الرئيس الأميركي وأنا اتفقنا على البدء بمحادثات حول اتفاقات تجارية حرة وعادلة ومتبادلة».

وبالنظر إلى أسواق الدين والأسهم، وحسب ، ارتفعت عوائد سندات الخزينة الأميركية الأسبوع الماضي مع تراجع احتمال حرب تجارية في السوق.

وبلغ العائد على سندات الخزينة الأميركية ذات مدة 10 سنوات 2.96 في المئة، وهو الأعلى في أربع سنوات، وبدأ الأسبوع عند 2.82 في المئة فقط.

وأثّر موسم العوائد على الأسهم الأميركية مع تراجع أسهم تكنولوجيا المعلومات، ليتراجع بعدها مؤشر داو جونز في بداية الأسبوع.

وعلى الصعيد العالمي، ازدادت التوترات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا مع استعداد مسؤولي الاتحاد لرفض حل بريطاني محتمل للمسألة المهمة المتمثلة في الحدود الأيرلندية بعد الانسحاب البريطاني من الاتحاد.

ومع أن بريطانيا لم تقدم بعد اقتراحاً رسمياً، إلا أنها أشارت إلى أن الحل المقترح من الاتحاد بالحفاظ على حدود غير مرئية يجب أن ينطبق على كامل بريطانيا.

ومع ذلك يقال إن المفوضية الأوروبية تعارضه وتريد فقط أن تقدّم هذا الوضع الخاص لأيرلندا الشمالية. والنتيجة هي تصاعد الضغط على رئيسة الوزراء تيريزا ماي لمحاولة إبقاء بريطانيا في الاتحاد الجمركي الأوروبي بعد خروجها من الاتحاد.

وعلى صعيد العملات، بدأ الدولار الأسبوع قوياً وبلغ 89.850 قبل أن يتراجع نحو منتصف الأسبوع عقب ملاحظات ترامب حول «لعبة خفض قيمة العملات» التي تلعبها الصين وروسيا.

لكن البيانات الاقتصادية الضعيفة لبريطانيا والاتحاد الأوروبي إلى جانب تنامي التوترات في محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد رفعت الدولار بنسبة 1 في المئة في الأسبوع لينهيه عند 90.477.

وبدأ اليورو الأسبوع متراجعا ليصل إلى 1.2250 وكان الأسبوع متقلباً بالنسبة لليورو بسبب ضعف بيانات التضخم، وتعقيدات محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتراجع القلق بشأن الحروب التجارية.

ويدعم المسار الأخير للتضخم تحركا حمائمياً للبنك المركزي الأوروبي واحتمال تمديد برنامج التسهيل الكمي. وأنهى اليورو الأسبوع عند 1.2284.

ومني الجنيه الإسترليني بأكبر الخسائر مقابل العملات الرئيسة بتراجعه بنسبة 2 في المئة في سعر الصرف الأجنبي الأسبوع الماضي. وتأثر الجنيه بشكل رئيس بمبيعات التجزئة الضعيفة، ونمو الأجور الذي جاء دون المتوقع، وانخفاض التضخم.

ومع ذلك، فإن تصاعد القلق بشأن محادثات الخروج من الاتحاد الأوروبي أدت إلى تراجع الجنيه بمقدار 100 نقطة، لينهي الأسبوع عند 1.4001 مقابل الدولار.

وتم التداول بالين الياباني في نطاق ضيق، لكن مع تراجع التوترات العالمية تراجع الين كعملة آمنة مقابل الدولار وبلغ أعلى مستوى له عند 107.73، لينهي الأسبوع عند 107.63.

وارتفع بناء المساكن الأميركية الجديدة بأكثر من المتوقع في مارس نتيجة عودة البدء بمساكن العائلات المتعددة. وسجلت المساكن الجديدة 1.32 مليون على أساس سنوي مقابل التوقعات البالغة 1.27 مليون، ما يشير إلى تقييد في سوق العمل وارتفاع الثقة في شراء ما ارتفع ثمنه مثل المساكن.

وارتفع إنتاج المصانع بنسبة 3.1 في المئة على أساس سنوي في الربع الأول بعد نسبة بلغت 5.5 في المئة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2017، وهي أقوى فترة متتالية في ست سنوات. ويشكّل التصنيع 75 في المئة من مجموع إنتاج المصانع وحوالي 12 في المئة من الاقتصاد.

back to top