«العاصوف»... يعيد تقديم حقبة السبعينيات بالسعودية في قالب تراثي

بطولة القصبي ونخبة من النجوم ويقدم في رمضان عبر «MBC»

نشر في 18-04-2018
آخر تحديث 18-04-2018 | 00:00
ناصر القصبي في مشهد من «العاصوف»
ناصر القصبي في مشهد من «العاصوف»
يخلع النجم السعودي ناصر القصبي ثوب الكوميديا هذا الموسم، ليطل على جمهوره مرتديا الثوب الدرامي، من خلال دراما اجتماعية إنسانية تواكب تفاصيل المجتمع السعودي من عام 1970 حتى 1975، وتحمل عنوان "العاصوف"، للكاتب الراحل عبدالرحمن الوابلي، وإخراج المثنى صبح، وإنتاج شركة "O3 للإنتاج والتوزيع الدرامي والسينمائي"، بالتعاون مع twofour54 أبوظبي، ويعرض على MBC في رمضان.

ويسلط العمل الضوء على الحياة الاجتماعية بمناسباتها العامة والخاصة والواقع الثقافي والاقتصادي للمجتمع السعودي في تلك الفترة، فضلا عن الذهنية السائدة لدى العامة من الشعب وطريقة التعاملات التجارية والحياتية وكيفية معيشة الشباب آنذاك، من خلال الإضاءة على أسرة "الطيان".

ويضم العمل، إضافة إلى القصبي، كلا من النجوم حبيب الحبيب، عبدالإله السناني، ليلى السلمان، ريم عبدالله، ريماس منصور، عبدالعزيز السكيرين، زارا البلوشي، عبدالله المزيني، حمد المزيني، شمعة محمد، ومجموعة أخرى من أبرز الممثلين.

وأوضح القصبي أن "بداية العمل تكون مع أحداث اجتماعية لأسرة سعودية، تتقاطع معها علاقات شخصيات أخرى، وحاولنا تبسيط العلاقات الإنسانية، بعيدا عن التكلف في التناول الدرامي وافتعال في الشخصيات".

واضاف: "حرصنا على أن تكون أحداث العمل واقعية، وشخوصنا طبيعية، من لحم ودم، ونراهم في يومياتنا، من دون تجاهل التحرك السياسي الذي يسير في خلفية العمل، ليعطي انطباعا عن المرحلة الزمنية التي نتكلم عنها".

وأردف: "واكبت مراحل الكتابة منذ البداية، وتحركنا باتجاه تقديم فكرة تتكلم عن حقبة معينة من حياة السعودية هي مطلع السبعينيات"، لافتا إلى أن "مسألة الكتابة كانت صعبة، خصوصا أننا نخرج من الكوميديا لنقدم شيئا مغايرا، فنبحث عن أحداث حقيقية وواقعية".

واستدرك القصبي: "عملنا نحو 5 سنوات لبناء الفكرة وتطويرها، واحتاج اكتمال النص وقتا طويلا، تبعه تحضير الإنتاج، وباتت الكتابة أكثر صعوبة إثر وفاة الوابلي، ولحسن الحظ أن MBC وشركة O3 كانتا وراء التنفيذ، فأمّنتا إنتاجاً جيداً، ولولا ذلك لما كان باستطاعتنا تقديم الصورة كما يجب".

وأكد "أننا نقدم عملا فيه كل مقومات النجاح، ونضع فيه جهداً كبيراً، ونتمنى أن يصل إلى الجمهور كما نريد، ويبقى التوفيق من عند الله"، مبينا أن "القصة تتحدث عن عائلة سعودية في سبعينيات القرن الماضي، وأحداث الحكاية مفتوحة، وهي مرشحة لأن تستكمل في أجزاء أخرى مستقبلا، ولا نكتفي بجزء واحد".

واستطرد: "لن نكشف عن تفاصيل الأحداث، وندعو المشاهد الى متابعة الحلقات، وليس سهلا تقديم عمل بهذا الحجم، وتحضير الملابس الخاصة به، كما أن الديكورات والأثاث التي كانت في ذلك الوقت ليست متوافرة حاليا، وهو ما اضطرنا إلى تجهيزها خصوصا للعمل".

back to top