سائد الهواري: الدراما الخليجية تمتلك زاداً ثرياً من الأفكار
يصور مسلسل «التاسع من فبراير» في مناطق متفرقة بالكويت
يصور المخرج سائد الهواري المسلسل الجديد «التاسع من فبراير» الذي يشارك في بطولته عدد من نجوم الدراما الخليجية.والمسلسل من إنتاج مؤسسة نبراس الخليج للإنتاج الفني، ومن المقرر عرضه في شهر رمضان المقبل. ويصور حالياً في مناطق متفرقة بالكويت. وعن العمل الجديد يقول الفنان إبراهيم الحربي: أجسد شخصية أستاذ في إحدى الجامعات، يجد نفسه في لحظة ما وسط عاصفة من المتغيرات التي تتطلب مؤازرة وإسنادا من أفراد أسرته، حيث تتداعى الأحداث بإيقاع ثري بالمضامين والقيم الكبرى.وأضاف: «لا أريد أن أدخل في المزيد من التفاصيل، لأننا أمام عمل سيجذب المشاهد لمتابعة تلك الأحداث الكبيرة والممتعة».
من جانبه، يقول المخرج الهواري: «نص ثري وفريق رائع رهاناتنا في هذا العمل. ومنذ اللحظة الأولى التي قرأت بها نص مسلسل التاسع من فبراير لمست مساحة الجهد المبذول من الكاتبة المتميزة سحاب، التي قرنت الكتابة الدرامية بكثير من البحث والدراسة والاعتماد على كوادر متخصصة في المجالات الطبية على وجه الخصوص». وتابع: «المسلسل يؤكد أن الإنسان قادر على مواجهة التحديات الكبار، كما يؤكد أن الدراما الكويتية بشكل خاص والخليجية بشكل عام لاتزال تمتلك اللياقة والزاد الثري من الأفكار والقضايا التي تمنحها فضاءات أرحب للتألق والتحليق عاليا». بدوره، قال الفنان محمود بوشهري: «شخصية تتطلب لياقة عالية في الأداء والتقمص، وباختصار شديد يمكن القول إن المسلسل سيكون الحصان الأسود في رمضان، وهذا ما نحسه كفريق عمل ونحن نتابع تصوير العمل، ونتلمس مفرداته ومشاهده والقضايا الكبري التي يتعرض لها، مضيفا: كل ما يمكن أن أقوله أيضا إنها أجمل هدية نقدمها للجمهور الحبيب خلال الدورة الرمضانية المرتقبة». أما الفنانة سلمى سالم فتقول: «شخصيتي خارج إطار التقليدية، وهو ما يمثل إضافة إلى رصيدي وتجربتي الفنية»، مضيفة: «النص عميق وتنعكس مضامينه على أداء جميع الشخصيات التي وجدت نفسها أمام حالة من التجديد في المفردة والمضمون، وبالتالي فإن الكرة الآن في ملعب فريق النجوم، وأيضا الفنيين، وكل منا يتنافس من أجل تقديم إنجاز يليق بالتجربة المرتقبة، التي ستعرض خلال الدورة الرمضانية المقبلة».وتقول الفنانة هنادي الكندري: أجسد في العمل الجديد دور الابنة التي تسخّر طاقاتها لدعم والدها. وهو تتحرك وفق مجموعة من المحاور. بل إنها تعمل على تجنيد كافة طاقاتها مع زميلاتها من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وسط حالة من المضامين النفسية والمشبعة بالعاطفة العالية والثرية.أما الفنانة شهد الياسين فتقول: «عمل واحد يكفي في رمضان.. بالذات حينما تجد نصا وشخصيات مثل تلك التي توافرت لي في مسلسل «التاسع من فبراير»، حيث يمثل العنوان وحدة حالة من الغموض حسب الأجواء في تلك المرحلة الزمنية، وتداعيات ذلك التاريخ على الشخصية المحورية وبقية الشخصيات. وكل ما أقوله: انتظرونا في رمضان».