المقصيد: طلبتنا حققوا مراكز متقدمة في «المناظرات»
الأستاذ: المدرسة عليها مسؤولية توعية الأبناء من مخاطر المخدرات
أكد الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة، فيصل المقصيد، تحقيق طلاب الكويت المشاركين بالبطولة الدولية الرابعة لمناظرات المدارس مراكز متقدمة كأفضل متحدثين في البطولة التي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة، لافتا إلى أنه تم إعلان تعيين رئيس قسم اللغة العربية بمدرسة أكاديمية الموهبة المشتركة بدر الشطي سفيرا لمركز مناظرات قطر بالكويت. وبين المقصيد، في تصريح صحافي أمس، أن الطالبة ريان الرفاعي حازت لقب أفضل متحدثة بالبطولة، كما فاز الطالب عبدالله العنزي بثاني أفضل متحدث بالبطولة، والطالب عيسى أحمد حل سابع أفضل متحدث. وهنأ المقصيد الطلبة الفائزين، مؤكدا أن الكويت تمتلك طاقات طلابية متميزة، أبرزتها المشاركة المميزة في البطولة التي اسفرت عن هذا الإنجاز من بين 192 طالبا مشاركا ومتحدثا يمثلون 48 دولة.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يضاف الى الإنجازات الحافلة والمميزة التي حققها قطاع التنمية التربوية والأنشطة هذا العام، والتي تتوج بفضل جهود المشاركين والدعم المميز والمستمر من وزير التربية وزير التعليم العالي د. حامد العازمي. وأكد مواصلة العمل على تطوير قدرات أبنائنا وبناتنا، وتمكينهم من الوصول إلى مستويات متقدمة في كافة المسابقات، والمساهمة في تعزيز مكانة دولة الكويت إقليميا وعالميا في مختلف المجالات.من جانب آخر، أكد مدير إدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية رئيس اللجنة التربوية للتوعية بخطورة المخدرات والتدخين، فيصل الأستاذ، أن المدرسة في الوقت الحاضر تحمل مسؤولية حماية الأبناء وتوعيتهم من كل ما يواجههم من سلوكيات وأفكار غير سوية تحيط بأبنائنا من خلال مغريات قد تؤدي إلى الإدمان، فمن واجبنا محاربة هذه الأفكار والسلوكيات التي تهدد الناشئين، وأولها المخدرات.جاء ذلك خلال الملتقى التربوي الثاني للتوعية بخطورة المخدرات والتدخين لطلبة مرحلتي المتوسطة والثانوية تحت شعار «حياتي ... أهم»، الذي نظمته إدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية أمس في ثانوية سليمان العدساني للبنين، برعاية وكيل وزارة التربية د. هيثم الأثري، الذي أناب عنه بالحضور الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة.وقال الأستاذ إنه يجب على الطالب والأسرة والمعلم ورجال الدين ورجل الأمن والباحث الاجتماعي والطبيب أن يواجهوا هذه الظواهر السلبية التي قد تهدم حياة الشباب، شاكرا كل من ساهم في هذا الملتقى التربوي والتوعوي الذي يهدف إلى الحفاظ على مجتمع خال من الإدمان.