علّمي أولادك أن ينظفوا محيطهم!
هل تركضين وراء أولادك دوماً لترتيب الفوضى التي يُحدثونها؟ إليك بعض الخطوات لمساعدتهم على تنظيف محيطهم.
يُقال إن الأولاد يشبهون الأسمنت الرطب وكل ما يقع عليهم يترك بصمة! يمكن أن تدوم تلك البصمة طوال حياتهم. لهذا السبب تحديداً، يجب أن نُعلّم أولادنا صفات وعادات حسنة منذ سن مبكرة. من بين جميع الصفات والعادات التي يجب أن نُرسّخها لدى أولادنا، تحتل النظافة المرتبة الأولى.
من خلال تطبيق أسس النظافة، سيبقى الأولاد سعداء وأصحاء. يجب أن يتعلموا كيفية تطبيق مبدأ النظافة في المجالات كافة. بهذه الطريقة، سيكتسبون تلقائياً أسس الصحة الجيدة والنظافة الشخصية.
حتى أبسط إهمال في تطبيق مبادئ النظافة قد يؤدي إلى مشاكل متنوعة، ما يُمهّد في نهاية المطاف للإصابة بأمراض حادة كالتقاط عدوى أو التعرض لحساسية... لذا من الضروري أن يشجّع الأهالي أولادهم للحفاظ على مظهر نظيف ومرتّب وأنيق منذ عمر مبكر.
من خلال تطبيق أسس النظافة، سيبقى الأولاد سعداء وأصحاء. يجب أن يتعلموا كيفية تطبيق مبدأ النظافة في المجالات كافة. بهذه الطريقة، سيكتسبون تلقائياً أسس الصحة الجيدة والنظافة الشخصية.
حتى أبسط إهمال في تطبيق مبادئ النظافة قد يؤدي إلى مشاكل متنوعة، ما يُمهّد في نهاية المطاف للإصابة بأمراض حادة كالتقاط عدوى أو التعرض لحساسية... لذا من الضروري أن يشجّع الأهالي أولادهم للحفاظ على مظهر نظيف ومرتّب وأنيق منذ عمر مبكر.
حيل ناجحة
إليكِ مجموعة من النصائح والحِيَل الناجحة كي يحافظ الأولاد على نظافتهم الشخصية:في بداية كل يوم، اطلبي من ابنك أن يُجدّد نشاطه عبر غسل يديه بعناية. ثم وجّهيه حول طريقة فرك أسنانه بالشكل المناسب طوال دقيقتين أو ثلاث دقائق على الأقل كي يحمي نفسه من مشاكل التسوس. يجب أن يصبح تنظيف الأسنان مرتين في اليوم عادة راسخة. اطلبي منه بعد ذلك أن يغسل فمه جيداً لتجنب أية مشكلة في الفم واللثة. إنها خطوة ضرورية للأولاد في عمر السادسة وما فوق.علّمي أولادك أهمية الاستحمام المنتظم بصابون مضاد للجراثيم، وشجّعيهم على غسل أيديهم قبل كل وجبة طعام وبعدها باستعمال صابون مضاد للجراثيم وعالي الجودة. علّميهم أيضاً أن يستعملوا منديلاً حين يسعلون أو يعطسون. واحرصي على أن يقصّوا أظفارهم بالشكل المناسب لأن الأظفار تشكّل بيئة لتكاثر الجراثيم. كذلك، اطلبي منهم أن يرتدوا ملابس مغسولة ونظيفة ومكويّة، وامنعيهم من وضع أصابعهم أو أي أغراض حادة، مثل الأقلام والممحاة، في أنفهم وفمهم. علّمي ابنك أن النظافة الشخصية أساسية، لكن اجعليه يفهم أيضاً أن للنظافة معنى أوسع بكثير، فهي تشمل تعليم الأولاد أن يكونوا محترمين ومرتّبين ضمن مساحاتهم الشخصية مثل المنزل وغرفة النوم والحي والمدرسة والصف ومحيطهم كله. يجب ألا يولي الطفل الأهمية الكبرى للنظافة الشخصية وحدها بل لنظافة بيئته أيضاً.يدرك الأشخاص الذين يفهمون أهمية النظافة في حياتهم ضرورة أن يكونوا في منطقة خالية من الغبار والنفايات. لذا يفهمون دورهم في الحفاظ على نظافة مجتمعهم ويدركون مسؤوليتهم في تثقيف الآخرين لجعل النظافة على رأس الأولويات.يجب ألا تكون النظافة من مسؤولية شخص واحد، بل تقع على عاتق جميع الأفراد الذين يعيشون في منزل واحد وفي المجتمع والبلد نفسه. يجب أن نحرص جميعاً على وضع النفايات في صناديق القمامة منعاً لانتشار أية عدوى مسيئة في منازلنا ومحيطنا.لا بد من تذكّر النقاط التالية لتلقين أهمية نظافة البيئة للأولاد: علّميهم ألا يرموا الطعام أثناء الأكل، واطلبي منهم ألا يرموا قصاصات الورق أو النفايات على الأرض. اجعلي أولادك يعتادون على رمي النفايات في صناديق القمامة واطلبي منهم أن يضعوا أغراضهم (ألعاب، كتب...) في مكانها بعد استعمالها.علّميهم أيضاً أن يحملوا معهم كيساً ورقياً حين يخرجون كي لا يرموا النفايات في المساحات العامة.بالإضافة إلى تعليمهم أسس النظافة، من الضروري أيضاً أن يشاركوا في الحفاظ على نظافة محيطهم. اطلبي منهم أن يجمعوا النفايات عن الأرض ويرموها في صناديق القمامة. راقبي سلوكياتهم عبر تقييم ما يفعلونه ومكافأتهم حين يطبّقون قواعد النظافة. كذلك ساعديهم على فهم الفرق بين أسلوب الحياة الصحي وغير الصحي.أخيراً، تذكّري أنك أول أستاذة وقدوة في حياة طفلك. لذا تصرفي على هذا الأساس وطبّقي التعليمات التي تطلبينها من أولادك. تصرّفي بالطريقة التي تتوقعينها منهم. تعهدوا وسط العائلة بالحفاظ على النظافة ومساعدة الآخرين على تطبيق هذا المبدأ. في النهاية، يكمن العقل السليم في الجسم النظيف!