12.6 مليون دينار أرباح «بوبيان» في الربع الأول بنمو 18%

الماجد: نمو الربحية بداية 2018 سيساهم في دفعنا إلى نجاحات أكثر

نشر في 11-04-2018
آخر تحديث 11-04-2018 | 00:05
عادل الماجد
عادل الماجد
ذكر نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لبنك بوبيان عادل الماجد، أن مؤشرات البنك الرئيسية كافة شهدت نمواً ملحوظاً حتى نهاية الربع الأول، إذ ارتفع إجمالي الأصول إلى 4.2 مليارات دينار بنسبة نمو قدرها 15% وارتفعت الإيرادات التشغيلية لتصل إلى 34 مليوناً بنسبة نمو 16% إضافة إلى زيادة ودائع العملاء إلى 3.5 مليارات بنمو 12%.
أعلن بنك «بوبيان» تحقيقه أرباحاً صافية في الربع الأول من العام الحالي بلغت 12.6 مليون دينار كويتي بنسبة نمو 18 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بربحية سهم 5.27 فلوس مقارنة مع 4.47 فلوس.

وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للبنك عادل الماجد تعليقاً على هذه النتائج الإيجابية، إن النمو في ربحية البنك في الربع الأول من العام الحالي، يمثل نقطة انطلاق قوية لعام جديد يسعى البنك من خلاله إلى الاستمرار في تحقيق المزيد من النجاحات سواء على صعيد الأفراد أو الشركات».

وأكد الماجد، أهمية تحقيق معدل نمو جيد في بداية أي سنة مالية، «لأن ذلك يمثل حافزاً قوياً للجميع نحو المزيد من العمل الدؤوب وتحقيق النجاح»، مشدداً على أن ما تحقق من نجاح، هو بعد توفيق الله ثمرة جهود مواردنا البشرية وثقة المساهمين والعملاء، مما ساعدنا دوماً في مواصلة مسيرتنا في تحقيق معدلات نمو جيدة لتؤكد نجاح استراتيجيتنا وخططنا في التوسع في السوق المحلي.

وأوضح أن جميع مؤشرات البنك الرئيسية شهدت نمواً ملحوظاً حتى نهاية الربع الأول، إذ ارتفع إجمالي الأصول إلى 4.2 مليارات دينار بنسبة نمو قدرها 15 في المئة، كما ارتفعت الإيرادات التشغيلية لتصل إلى 34 مليوناً بنسبة نمو قدرها 16 في المئة، إضافة إلى زيادة ودائع العملاء إلى 3.5 مليارات بنمو نسبته 12 في المئة.

وذكر أن إجمالي قيمة حقوق الملكية في البنك ارتفع ليصل إلى 367 مليون دينار مقارنة مع 344 مليوناً إلى جانب ارتفاع محفظة التمويل إلى 3 مليارات دينار بنسبة نمو 13 في المئة، إلى جانب الارتفاع المتواصل لقاعدة عملاء البنك.

وبين الماجد أن الحصة السوقية من التمويل عموماً ارتفعت إلى حوالي 8.14 في المئة حالياً، في حين ارتفعت حصة بنك بوبيان من تمويل الأفراد تحديداً إلى حوالي 11 في المئة، إلى جانب تحقيق معدلات نمو متميزة في المحفظة الائتمانية للشركات وصلت إلى 12 في المئة خلال العام الماضي، عن طريق جذب العديد من الشركات التشغيلية المعروفة بملاءتها المالية والاقتصادية، مع التمسك الشديد بأعلى معايير الجودة الائتمانية ودراسة وتنويع المخاطر.

الموازنة بين التوسع في الفروع والخدمات التقنية

من ناحية أخرى، أفاد الماجد بأن البنك وبعد وصوله إلى الفرع الأربعين سوف يستمر في افتتاح المزيد من الفروع، مؤكداً أنه «بموازاة توسعنا الجغرافي محلياً لنكون الأقرب إلى عملائنا، فإننا مستمرون في الاستثمار في الخدمات والمنتجات المصرفية الإلكترونية التي وضعتنا في مقدمة البنوك المحلية لنلبي مختلف متطلبات عملائنا».

وذكر أن «خدمة العملاء» كانت كلمة السر في النجاح، الذي تحقق إذ وضعنا بعين الاعتبار أن عملاءنا جميعاً مميزون، وأنهم يستحقون الأفضل «لأن تلبية رغباتهم وطموحاتهم يجب أن تكون في مستوى اختيارهم لنا».

ولفت في هذا الإطار، إلى استمرار تربع بنك بوبيان على قمة خدمة العملاء في الكويت، من خلال حصوله على جائزتين من مؤسسة «سيرفس هيرو» العالمية المتخصصة بقياس مستوى رضا العملاء، وهما جائزة المركز الأول في خدمة العملاء على مستوى جميع القطاعات الاقتصادية في الكويت، وذلك للمرة الثالثة، إضافة إلى جائزة أفضل بنك إسلامي في خدمة العملاء للعام الثامن على التوالي منذ عام 2010.

وأضاف الماجد أن ثقة عملائنا «كانت في محلها دائماً، مما ساهم في حصولنا على هاتين الجائزتين المميزتين على مستوى الكويت» مؤكداً استمرار البنك في المحافظة على مستواه المميز في خدمة العملاء.

المسؤولية الاجتماعية والموارد البشرية

وأشار الماجد إلى أن الربع الأول من العام الحالي كان مميزاً بالأنشطة والفعاليات، التى نظمها البنك في إطار مسؤوليته الاجتماعية لدعم الشباب ومختلف فئات المجتمع، وكان من أبرزها مهرجان الكويت للقهوة الذي أقيم للمرة الأولى في الكويت ورعاية العديد من المهرجانات الرياضية.

وقال إن «بوبيان» يولي اهتماماً خاصاً بموارده البشرية في إطار عمله كبنك متطور وحديث يواكب التطورات العالمية والإقليمية من خلال إدارته الشابة، ضارباً المثال بمجموعة الخدمات المصرفية الشخصية، التي يشكل الشباب أغلبيتها، مشيراً إلى تميز البنك بإعطاء الشباب دوراً قيادياً مميزاً مما ساهم في حصول البنك على جائزة «إحلال وتوطين العمالة الوطنية على مستوى الكويت»، التي تمنح سنوياً لأفضل مؤسسة في دول مجلس التعاون الخليجي من مجلس وزراء العمل.

back to top