«الدراسات القضائية»: نعالج قضايا معاملة الطفل
أكد نائب مدير معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية لشؤون التدريب المستمر المستشار محمود خلف، حرص المعهد على نشر الثقافة والفكر القانوني والانفتاح على جميع الأفكار والرؤى لمعالجة مختلف الإشكاليات القانونية.جاء ذلك في كلمة له ألقاها نيابة عن مدير المعهد، وكيل محكمة الاستئناف المستشار عويد الثويمر، أمس، بافتتاح ورشة عمل بعنوان "قضايا سوء معاملة وإهمال الأطفال"، التي ينظمها المعهد بالتعاون مع إدارة الطب الشرعي في الادارة العامة للأدلة الجنائية بوزارة الداخلية.وقال خلف ان هذه الورشة تهدف الى إلقاء نظرة عامة على مفاهيم العنف والإساءة ضد الأطفال وضد أشكاله ومراحل تحول الطفل إلى ضحية والاطلاع على برنامج الكويت لحماية الطفل ودور الطب الشرعي في ذلك.
خريطة الطريق
وأضاف ان الورشة تهدف كذلك إلى التركيز على طرق التنسيق مع وكلاء النيابة للاستجابة الفورية لقضايا سوء معاملة وإهمال الأطفال وغيرها من المحاور التي من شأنها التمهيد لإقامة خريطة الطريق لمعالجة قضايا معاملة الطفل بصفة عامة.وأوضح انه لا يمكن معالجة نتائج سوء المعاملة للأطفال دون التطرق إلى مسبباتها، وذلك من أجل بناء جيل ومجتمع يرتكز على وعي معرفي أصيل يقدر قيمة العلم والترابط الاجتماعي.وأشار إلى ان هذه الورشة تعد استكمالا لمسار التطور التشريعي الذي انطلق في دولة الكويت مع ارساء الضمانات الدستورية مثل إصدار المرسوم رقم (104 لسنة 1991) بالموافقة على اتفاقية حقوق الطفل والمرسوم رقم (78 لسنة 2004) بشأن اشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة واستغلالهم جنسيا إضافة إلى إصدار القانون رقم (21 لسنة 2015) بعنوان قانون حماية الطفل والذي تم بموجبه إنشاء مكتب حقوق الطفل.«حماية الطفل» لإيقاف «مصارعة الأطفال»
استنكرت الجمعية الوطنية لحماية الطفل الممارسات اللاإنسانية ضد الأطفال، داعية الجهات المسؤولة، وعلى رأسها وزارة الشؤون والهيئة العامة للشباب والرياضة، إلى اتخاذ جميع التدابير الفعالة لإلغاء الممارسات الضارة بالطفل، ومحاسبة المسؤولين والقائمين على "بطولة الأطفال والناشئين" في إحدى الأكاديميات.وقالت رئيسة الجمعية، د. سهام الفريح، في تصريح صحافي، أمس، "تابعنا مشاهد مصوَّرة تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي حول قيام إحدى الشركات ذات النشاط الرياضي بتنظيم مصارعة قتالية عنيفة بين الأطفال، بحضور جماهير غفيرة معظمهم من الأطفال أيضاً، تم استغلالهم باستخدام جميع أنواع الفنون القتالية، وتحويل براءتهم، التي وهبها لهم الله، إلى ممارسات تدعو للعنف". ودعت الفريح إلى محاسبة من قام بالتحريض على الركل والضرب بين الأطفال، والمسؤولين عن دخول الجماهير لمشاهدة مشاهد قتالية "أبطالها" أطفال تم استغلالهم لأغراض تجارية ومحرضة على العنف، والتي يحظر القانون ممارستها، مثلما نص عليها القانون في المادة 67 إذا تعرَّض الطفل داخل الأسرة أو مؤسسات الرعاية وغيرها للتحريض على العنف أو الاستغلال التجاري.