«الدراسات القانونية»: تعزيز أجواء الثقة بالقضاء
الثويمر شارك في المؤتمر الـ 26 ببيروت
شدد الثويمر على اهمية التعاون بين المعاهد القضائية العربية، لافتا الى حرص معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية على التواصل مع المعاهد العربية الاخرى لتوقيع اتفاقيات تعاون وتفاهم لتطوير وتعزيز الثقة بالقضاء.
أكد مدير معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية المستشار عويد الثويمر أهمية دور المعاهد القضائية في تعزيز أجواء الثقة بالقضاء، عبر إعداد القضاة وتدريبهم العلمي.وأشار الثويمر، في تصريح لـ«كونا»، على هامش مشاركته في المؤتمر الـ26 لمديري المعاهد القضائية في الدول العربية ببيروت، الى الدور الكبير الذي تؤديه المعاهد القضائية في مساندة المجلس الاعلى للقضاء في تكوين شخصية القاضي بعد تعيينه واعداد قضاة ذوي كفاءة واداء جيد في عملهم، مما يسهم في زرع الثقة لدى المواطنين بالقضاء.
اتفاقيات تعاون
وشدد الثويمر على اهمية التعاون بين المعاهد القضائية العربية، لافتا الى حرص معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية على التواصل مع المعاهد العربية الاخرى لتوقيع اتفاقيات تعاون وتفاهم لتطوير وتعزيز الثقة بالقضاء.ووصف معهد الكويت بأنه «رافد رئيسي لدعم الثقة بالقضاء، من خلال دوره في اعداد شخصية القاضي وتهيئته لأداء دوره بشكل فعال، عبر تزويده بمستوى عال من الثقافة والعلم والذي يكسبه تقدير المواطنين».وشدد على أن اهتمام معهد الكويت يتخطى إعداد قاض يصدر الاحكام الى قاض مطلع على الكثير من الآراء الفقهية القانونية والقضائية التي تزوده بمستوى علمي رفيع وتدعم موقعه.
إعداد 95 باحثاً
وذكر المستشار الثويمر أن المعهد يقوم حاليا بإعداد 95 باحثا قانونيا على المستويين النظري والعملي، تمهيدا لالتحاقهم بالعمل كوكلاء نيابة، مبينا أن المعهد ينظم دورات تدريب بصورة مستمرة في كل عام لتطوير قدرات وكلاء النيابة العامة والقضاة.ثلاث اوراق عمل
وعن مشاركته في المؤتمر قال إن الكويت قدمت ثلاث اوراق عمل للمؤتمر، تضمنت اهمية وضع آلية تدريب للقضاة تؤدي الى تعزيز ثقة الناس بالقضاء من جهة، وطمأنتهم الى حمايتهم من الخطأ الشخصي للقاضي من جهة اخرى.واوضح ان هذه الآلية تقوم «بتأهيل القضاة وتجعلهم يعتنون بأحكامهم، كما يجعل عضو النيابة العامة يعتني أيضا بعمله، مما يعيد الثقة الكاملة بالقضاء، وهي الرسالة التي يقوم بها معهد الكويت للدراسات القضائية».