المرزوق: «سينما» مستمرة في خططها تماشياً مع معطيات السوق

الروضان: الشركة تدرس دخول السوق السعودي

نشر في 28-03-2018
آخر تحديث 28-03-2018 | 00:02
المرزوق خلال اجتماع الجمعية العمومية
المرزوق خلال اجتماع الجمعية العمومية
ذكر الروضان أن هناك خطة طموحة لتطوير قاعات ودور عرض السينما، موضحاً أن «سينما» في طور التصاميم النهائية لمواقع جديدة، متوقعاً ارتفاع دور العرض بنسبة تتراوح بين 30 و40 في المئة خلال عام 2020.
قال رئيس مجلس إدارة شركة السينما الكويتية الوطنية (سينسكيب)، عبدالوهاب المرزوق، إن الشركة مستمرة في تنفيذ الخطط المُعدة مسبقا، تماشيا مع مؤشرات الاقتصاد المحلي ومعطيات السوق وأجواء المنافسة.

ولفت إلى أن الشركة تمكنت باستخدام أحدث تقنيات العرض السينمائي من الحفاظ على نسبتها المتقدمة من الحصة السوقية، رغم التحديات الاقتصادية المتوقعة.

حديث المرزوق جاء خلال اجتماع الجمعية العمومية العادية التي عُقدت أمس، بنسبة حضور بلغت 81.3 في المئة، حيث أكد أن «سينما» أصبحت من أفضل شركات السينما، ليس في منطقة الخليج العربي فحسب، بل على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تنفيذا «لرؤيتنا بتقديم أفضل الخدمات لعملائنا، والتأكيد على استمتاعهم بتجربة سينمائية راقية ومتميزة».

وعن خطط الشركة في عام 2018، أوضح المرزوق أن «(سينما) ستواصل تنفيذ خططها للنمو المطلوب، للمحافظة على الريادة في السوق الكويتي، وتجاوز توقعات مرتادينا، من خلال ما نقدمه من خدمات مميزة وتكنولوجيا مستخدمة، ولترسيخ مكانتنا في السوق المحلي والإقليمي، حيث سيتم إطلاق علامة تجارية جديدة لصالات العرض في سوق الكوت، بجانب العلامة التجارية (سينسكيب) ضمن عائلة شركة السينما الكويتية الوطنية، وستكون هذه العلامة مستوحاة بالكامل من كل ما يرمز لتاريخ الكويت، ومستلهمة من العصر الذهبي للفن بمنطقة الخليج والعالم العربي».

خطط تطويرية

وذكر أن «الشركة ستواصل في عام 2018 اتباع خططنا التطويرية، لتأكيد مكانتنا كشركة رائدة وسبَّاقة ومتفردة بالتقدم التقني والمعماري، حيث ستدخل (سينسكيب الكوت مول) مراحل العمل النهائية، لتستعد لاستقبال روادها في الربع الثالث من العام الحالي».

وأشار إلى أن «سينسكيب الكوت مول» تعد إضافة ثرية إلى عالم الترفيه في «الكوت مول»، حيث تتضمن 9 صالات عرض مجهزة بأحدث تقنيات العرض السينمائي والخدمات الترفيهية بمعايير عالية المستوى، إضافة إلى 3 صالات عرض سيتم افتتاحها في سوق الكوت تقدم تجربة سينمائية جديدة لمحبي التميز، ليصبح بذلك إجمالي عدد صالات مشروع الكوت 12 صالة.

وكشف المرزوق أن الشركة وقعت عقد إيجار مع شركة الصالحية العقارية لافتتاح أحدث صالات عرض سينمائية في برج العاصمة، الذي يُعد المشروع التجاري الأكبر في قلب مدينة الكويت، حيث ستنفرد هذه الصالات بعدة مزايا، منها: تصميمها العصري ورحابة مساحتها، لتضم 13 صالة عرض مجهزة بأحدث تقنيات العرض السينمائي.

414 فيلماً

وأضاف: «على صعيد العروض السينمائية، قامت الشركة بعرض 214 فيلما أجنبيا، و163 فيلما هنديا، و17 فيلما عربيا، و20 فيلما كويتيا وخليجيا منوعا، بإجمالي 414 فيلما، أي بزيادة تقدَّر بـ 15 فيلما عن عام 2016».

وبيَّن المرزوق أنه «ضمن خططنا التوسعية افتتاح صالات عرض سينمائية خارج الكويت لأول مرة في تاريخ الشركة، وذلك بالسعودية، لما يتمتع به السوق السعودي من طبيعة متشابهة مع السوق الكويتي من حيث الالتزام بالعادات والتقاليد».

وعن النتائج المالية خلال عام 2017، أشار إلى أن الشركة حققت أرباحا صافية بلغت 10.1 ملايين دينار، وبربحية 107.89 فلوس للسهم، مقارنة بأرباح عام 2016، والتي بلغت 9.33 ملايين دينار، وبربحية 99.05 فلسا للسهم عن نفس العام.

وبيَّن أن إجمالي أصول الشركة بلغ 109.6 ملايين دينار في عام 2017، مقارنة مع 99.5 مليون دينار لعام 2016، وبمعدل نمو 10 في المئة، كما زادت حقوق المساهمين، لتصل إلى 73.5 مليونا، مقارنة مع 68.9 مليون دينار لعام 2016، وبمعدل نمو 7 في المئة.

العرض السينمائي

من جهته، قال المدير العام للشؤون الإدارية والخدمات ناصر الروضان، إن العرض السينمائي العالمي انخفض خلال السنتين الماضيتين، في ظل وجود العديد من المنصات على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن «سينما» حافظت على مستواها في الكويت، مقارنة بنظرائها من الشركات العاملة في المنطقة، حيث لا تزال الشركة تحافظ على مستواها الجيد خلال السنوات العشر الماضية.

وكشف عن أن «الشركة تدرس دخول السوق السعودي، فهو سوق واعد وكبير، وليس محدودا، ولا نريد أن نكون متسرعين في اتخاذ الدخول من عدمه»، مشيرا إلى أن الشركة لا تدرس دخول أي أسواق أخرى في الوقت الحالي.

وتابع الروضان: «هناك خطة طموحة تعمل على تطوير قاعات ودور عرض السينما»، موضحا أن الشركة في طور التصاميم نهائية لمواقع جديدة، متوقعا أن ترتفع دور العرض بنسبة تتراوح بين 30 و40 في المئة خلال عام 2020.

ووافقت العمومية على جميع البنود الواردة في جدول الأعمال، أبرزها المصادقة على تقريري مجلس الإدارة ومراقبي الحسابات، واعتماد البيانات المالية والحسابات الختامية للشركة، عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2017، كما وافقت على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية للمساهمين بواقع 55 في المئة.

back to top