الأمير: نؤيد فرنسا في إجراءاتها لمواجهة الإرهاب
سموه عزى الرئيس ماكرون وهنأ باكستان بعيدها الوطني
بعث سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، ببرقية تعزية إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعرب فيها سموه عن استنكار الكويت وادانتها الشديدة لعملية احتجاز الرهائن في أحد المتاجر في بلدة تريب جنوب غرب فرنسا، وأسفرت عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، مؤكداً سموه موقف الكويت الرافض للإرهاب بكل أشكاله وصوره، ووقوفها إلى جانب البلد الصديق وتأييدها لكل ما يتخذه من إجراءات لمواجهة هذه الأعمال الإرهابية للحفاظ على أمنه واستقراره، معرباً سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا هذا الحادث الإرهابي الآثم راجياً لهم الرحمة وللمصابين سرعة الشفاء والعافية.
الكويتيون بخير
وعلى صعيد متصل، أكد سفير الكويت في باريس سامي السليمان، أمس، سلامة جميع المواطنين الكويتيين الموجودين في فرنسا على خلفية عملية احتجاز تمت في إحدى المدن جنوبي البلاد.وقال السفير السليمان، في بيان تلقت "كونا" نسخة منه، إن السفارة باشرت منذ اللحظات الأولى لعملية الاحتجاز الاتصال بالسلطات الفرنسية المعنية، للاطمئنان على عدم وجود أي مواطنين كويتيين بين المحتجزين.وأوضح أن السلطات الفرنسية أكدت بدورها عدم وجود اي مواطن كويتي بين الضحايا أو المحتجزين، داعياً جميع الكويتيين الموجودين في فرنسا إلى الاتصال بالسفارة على هاتفي الطوارئ في حال رغبتهم في أي مساعدة.من جهة اخرى، بعث صاحب السمو، ببرقية تهنئة إلى رئيس جمهورية باكستان الإسلامية ممنون حسين، عبّر فيها سموه عن خالص تهانيه بمناسبة العيد الوطني لبلاده، متمنياً له دوام الصحة والعافية، وللبلد الصديق كل التقدم والازدهار.