مقتل شرطيين من «حماس» ومتهمين بتفجير «الحمدالله»

• «السلطة» غير مقتنعة
• عباس يدعو الحركة إلى تسليم كل شيء

نشر في 23-03-2018
آخر تحديث 23-03-2018 | 00:00
عناصر من حماس خلال المداهمة في غزة أمس     (أ ف ب)
عناصر من حماس خلال المداهمة في غزة أمس (أ ف ب)
أعلنت وزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة، أمس، مقتل شرطيين والمشتبه به الرئيس في تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمدالله في غزة ومساعده خلال عملية اعتقالهما، إلا أن الحكومة الفلسطينية، شككت في صحة «مقتل» المتهم الرئيسي، متهمة «حماس» بافتعال ما جرى.

وأكدت الوزارة، في بيان، أنها تعلن «مقتل المطلوب أنس عبدالمالك أبوخوصة (26 عاما) اثناء الاشتباك معه، وكذلك مساعده عبدالهادي الأشهب، الذي توفي في المستشفى، في حين اعتقل مساعد آخر نقل للمستشفى للعلاج من جروحه».

وأكدت مقتل «ضابطين في بداية الاشتباكات» التي وقعت غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، هما زياد أحمد الحواجري برتبة رائد، وحماد أحمد أبوسوريح برتبة ملازم أول.

وشارك مئات من عناصر الأمن وشرطة «حماس» في العملية التي جرى خلالها اقتحام العديد من المنازل.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتهم الاثنين الماضي، «حماس» بـ «الوقوف وراء الاعتداء» الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني، وقرر اتخاذ سلسلة إجراءات في القطاع.

ودعا عباس، أمس، «حماس» إلى تسليم كل شيء في قطاع غزة لحكومة الوفاق التي تم تشكيلها، و«أولها الأمن وبشكل فوري، وهو ما اتفق عليه برعاية مصرية». وقال عباس في مؤتمر صحافي مع نظيره البلغاري رومان راديف بعد هذه الخطوات «(...) لن نتخلى عن شعبنا في غزة، فهم أهلنا، سنتحمل المسؤولية كاملة عن قطاع غزة، وإلا ستتحمل حماس عواقب إفشال الجهود المصرية المشكورة، والساعية إلى إنهاء هذه الحالة».

في المقابل، أعلنت الحكومة الفلسطينية في بيان «أن ما جرى اليوم كانت بعض الأوساط توقعته أمس، وللدقة استطاعت تلك الأوساط أن تستنتجه بسرعة وبسهولة، بعد إعلان حماس فجأة عن اسم من قالت إنه ارتكب جريمة محاولة الاغتيال، وأنه مطلوب ومطارد، وأعلنت عن مكافأة لمن يدلي بمعلومات عنه».

back to top