«الخليج» يرعى «إعادة التأهيل البيئي» في اللياح

نشر في 13-03-2018
آخر تحديث 13-03-2018 | 00:00
جانب من التكريم
جانب من التكريم
في إطار التزامه بدعم ورعاية الفعاليات التي تسهم في صحة المجتمع وتحافظ على البيئة، قدم بنك الخليج رعايته لمشروع معهد الكويت للأبحاث العلمية الخاص بإعادة تأهيل النظام البيئي الصحراوي في منطقة محمية اللياح. وأقيمت فعالية اليوم البيئي الخاصة بإطلاق المشروع في الثامن من مارس الجاري، تحت عنوان "لنغرس اليوم لغدٍ أجمل".

وجاء المشروع نتيجة الجهود الحثيثة المبذولة من قبل معهد الكويت للأبحاث العملية، والتي تضمنت إنتاج نباتات محلية، وإعادة إدخال وزراعة بعض الأنواع الأخرى. حيث تمت زراعة آلاف النباتات المحلية والحفاظ عليها من خلال تقديم الرعاية المناسبة، واتخاذ تدابير الحماية المختلفة ضد العواصف الرملية، وأساليب الري المختلفة، وحماية تآكل التربة.

كما قدمت الفعالية، التي تعد الرابعة من نوعها منذ عام 2014، حلولا لإعادة تأهيل الصحراء، وكيفية التخفيف من حدة التصحر، وشارك فيها العديد من ممثلي الجهات الحكومية، والمتخصصين في مجال البيئة، وطلبة المدارس، الذين قاموا بزراعة ما يزيد على 2000 نبات محلي، إتماماً لأحد الأهداف وراء الفعالية. وتؤكد الفعالية أن تنوير الشباب وزيادة الوعي فيما بينهم يسهم في استدامة البيئة.

وبدورها تقول إسراء الحبيب، مديرة العلاقات المؤسسية في بنك الخليج: "يعد تمكين الشباب والحفاظ على التراث الكويتي أحد أهم جوانب برنامج المسؤولية الاجتماعية الذي نتبناه كبنك. تسهم هذه الفعالية، التي نتعاون من خلالها مع معهد الكويت للأبحاث العلمية، في توعية الأجيال القادمة بأهمية استدامة البيئة، الأمر الذي يتماشى مع العديد من المبادرات التي قمنا بتبنيها كبنك. شكراً لمعهد الكويت للأبحاث العلمية على جهودهم المبذولة خلال الأعوام الماضية لتحويل الحقائق العلمية إلى مشاريع ملموسة، ونتطلع لمزيد من سبل التعاون المشتركة".

وفي إطار دعمه للمبادرات التعليمية والثقافية، قام بنك الخليج برعاية رحلة إحياء ذكرى الغوص، التي تنظمها لجنة التراث البحري سنوياً في النادي البحري الرياضي، برعاية كريمة من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وذلك على مدار ثمانية أعوام متتالية، بهدف تذكير الأجيال الجديدة من الكويتيين بالصعوبات والتحديات التي واجهها أجدادهم في كسب عيشهم. كما قام البنك كذلك خلال العام الماضي بتبني ورش تثقيفية للأطفال تحت عنوان "المرح مع النسيج" بالتعاون مع جمعية السدو الحرفية، بهدف تنمية مهارات الأطفال وتعزيز قدراتهم في صناعة المشغولات وفنون الرسم على الأنسجة وكذلك التأكيد على أهمية الحفاظ على التراث الكويتي وتقاليده العريقة.

back to top