الخالد: الأسواق الناشئة قادرة على تحقيق قفزة استراتيجية

استعرض نجاحات بورصة الكويت وخططها المستقبلية في مؤتمر EFG Hermes One on One

نشر في 06-03-2018
آخر تحديث 06-03-2018 | 00:00
الخالد ومشعل العصيمي خلال مشاركتهما في المؤتمر
الخالد ومشعل العصيمي خلال مشاركتهما في المؤتمر
ذكر الخالد أن المشروع المقبل الذي يهدف إلى تعزيز السوق المحلي ويزيد السيولة المتدفقة إليه، هو تقسيمه، مؤكداً أهمية اتباع منهج يتسم برؤية شاملة، وتنظيم واعٍ، واستشراف للمستقبل، وهو ما تجسَّد في اتباع الأسلوب التدريجي لبورصة الكويت في تطويرها عبر مراحل مدروسة تهدف إلى الوصول بالسوق إلى مكانة متقدمة من التنظيم والتطوير.
شاركت بورصة الكويت، أخيرا، في مؤتمر EFG Hermes One on One السنوي الرابع عشر، الذي عُقد في دبي بين 5 و7 الجاري، بعنوان "Shifting Benchmarks".

واستقطب المؤتمر ممثلين عن أبرز الشركات والمؤسسات المالية في جميع القطاعات على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقدم تصورا للمشهد الإقليمي الحالي للأسواق المالية، واستعرض التغيرات الديناميكية العالمية التي تقودها الصين، وغيرها من الأسواق النامية والناشئة.

تم افتتاح اليوم الأول من المؤتمر من خلال كلمة ألقاها كريم عوض، الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية هيرميس القابضة، وشارك خالد الخالد، الرئيس التنفيذي لشركة بورصة الكويت، في ندوة حوارية تحدث من خلالها عن أهمية النشاط الفعال لأسواق رأس المال في النمو الاقتصادي، خصوصا في سياق التغيرات العالمية الضخمة التي تتطلب من جميع المعنيين في الأسواق التكيف مع البيئة الجديدة.

وشهد المؤتمر أيضا مشاركة ممثلين عن السوق المالي السعودي (تداول)، والبورصة المصرية وسوق دبي المالي، إضافة إلى هيئات أسواق المال الكويتية، والمصرية والسعودية والإماراتية.

وقدَّم الخالد أمثلة عن أهم الإنجازات التي حققتها شركة بورصة الكويت منذ أن تولت مهامها التشغيلية في أبريل 2016، وبيَّن أن الأسواق الناشئة قادرة على تحقيق قفزة استراتيجية، عبر متابعة تعزيز مستويات الشفافية، وتطوير القواعد والأنظمة التي تحكمها، مسترشدة بأفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.

تجدر الإشارة إلى أن من أبرز الإنجازات الرئيسية لبورصة الكويت ترقيتها من تصنيف سوق نامية إلى سوق ناشئة ثانوية في سبتمبر 2017، ودخولها ضمن مؤشر السوق الناشئة، والذي سيطبق في وقت لاحق من هذا العام. ويتوقع أن يؤدي التصنيف الجديد إلى زيادة حجم الاستثمارات الأجنبية في الأسهم المدرجة في بورصة الكويت، هذا من جانب. ومن جانب آخر، فإن بورصة الكويت تتابع التعاون مع جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط، لتطوير علاقة أكثر فاعلية بين المستثمرين المحليين والأجانب في بورصة الكويت والشركات المدرجة فيها.

وأشار الرئيس التنفيذي لبورصة الكويت إلى أن المشروع المقبل الذي يهدف إلى تعزيز السوق المحلي ويزيد السيولة المتدفقة إليها، هو تقسيم السوق، وأكد أهمية اتباع منهج يتسم برؤية شاملة، وتنظيم واعٍ، واستشراف للمستقبل، وهو ما تجسَّد في اتباع الأسلوب التدريجي لبورصة الكويت في تطوير البورصة، عبر مراحل مدروسة تهدف في النهاية إلى الوصول بالسوق إلى مكانة متقدمة من التنظيم والتطوير.

جدير بالذكر، أن تحويل البورصة الكويتية من جهة حكومية إلى شركة مساهمة قابلة للخصخصة، والذي تم في إطار الإصلاحات الضرورية لدعم نمو الاقتصاد الكويتي، شكلت انطلاقة نحو التغيير والنجاح، وأدت حتى الآن إلى الارتقاء ببورصة الكويت، وتمكنها من التنافس مع البورصات الأخرى. وشهدت البورصة خلال الـ 22 شهرا الماضية تحولات عميقة نحو اعتماد بنية تحتية حديثة تمهد لإطلاق منتجات مالية وأدوات جديدة، وتهدف للوصول إلى سوق مالي قوي وشفاف يسهل التداول فيه ويخدم بيسر جميع المعنيين.

ومن بين الإنجازات المتميزة التي حققتها بورصة الكويت حتى الآن، يأتي تطبيق نموذج ما بعد التداول الأول (IPTM1)، الذي يتضمن توحيد دورة التسوية، لتصبح ثلاثة أيام عمل بعد يوم التداول وآلية تحديد المواعيد المتعلقة باستحقاقات مساهمي الشركات للأرباح النقدية أو أسهم المنح المجانية ووحدات التغيير السعري والحدود السعرية واستحداث الإغلاق العشوائي، والمرحلة الثانية من تطوير السوق وإطلاق كتيب قواعد التداول الجديد، الذي يتضمن النظم والمبادئ التوجيهية التي يجب أن تسير عليها الشركات المدرجة، كلها إنجازات جاءت نتيجة التعاون المستمر والعمل عن قرب مع كل من هيئة أسواق المال والشركة الكويتية للمقاصة.

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية هيرميس، كريم عوض: "ينعقد مؤتمر العام الحالي في توقيت مثالي، بالتزامن مع توسع الشركة في أسواق جديدة، وتنمية شبكة عملائها من كبرى المؤسسات العالمية الراغبة في استكشاف فرص النمو الجذابة التي تنفرد بها الأسواق الناشئة والمبتدئة".

وأضاف أن نسخة العام الحالي تحظى بأهمية بالغة، في ظل التوقعات التي تشير إلى أن الأسواق الناشئة والمبتدئة ستكون محط أنظار المستثمرين خلال عام 2018، نتيجة النمو الاقتصادي السريع والتركيبة السكانية الفريدة ونمو الطبقة المتوسطة، باعتبارها المحرك الرئيسي للقطاعات الاستهلاكية.

وشهد المؤتمر إجراء التصويت الإلكتروني (EFG Hermes Pulse)، وهو أكبر استطلاع لحظي في العالم لآراء المستثمرين الدوليين ورؤساء الشركات بالأسواق الناشئة حول أبرز الموضوعات التي تشغل اهتمام مجتمع الأعمال والاستثمار في تلك الأسواق.

وعرضت بورصة الكويت منتجاتها وخدماتها الجديدة على حضور المؤتمر، وتفاعلت معهم، من خلال جناح خاص بها في المؤتمر.

back to top