الخالد: مؤتمر البورصات سلّط الضوء على بورصة الكويت

«نركز حالياً على البنية التحتية لإعطاء مجال لمنتجات أكبر للمستثمر»

نشر في 02-03-2018
آخر تحديث 02-03-2018 | 00:02
الرئيس التنفيذي لبورصة الكويت، خالد الخالد
الرئيس التنفيذي لبورصة الكويت، خالد الخالد
أكد الرئيس التنفيذي لبورصة الكويت، خالد الخالد، أمس، أن مؤتمر البورصات العالمي سلط الضوء على التطورات التي تشهدها البورصة حاليا وخططها المستقبلية.

جاء ذلك في تصريح للخالد أدلى به لـ «كونا» على هامش مشاركته في أعمال مؤتمر البورصات العالمي الـ13 الذي اختتم أعماله أمس الأول، واستمر يومين.

وقال الخالد إن المؤتمر يعد فرصة ثمينة لأصحاب القرار لكي يتعرفوا عن قرب على الجهود الحثيثة التي تقوم بها الكويت ممثلة بهيئة سوق المال وبورصة الكويت وشركة المقاصة.

وأضاف أن تلك الجهود لاقت استحسان المشاركين في المؤتمر، لما لها من دلالات واعدة في الخطط المستقبلية، والتي تتعلق بإعادة هيكلة البنية التحتية لسوق المال وقدرتها على منافسة البورصات الإقليمية.

وبين الخالد أن المؤتمر أعطى مجالات رحبة لتبادل الخبرات والتعرف على دور التكنولوجيا في تطوير الأسواق المالية والتبادل الإلكتروني بين الأسواق.

وأكد أن المشروع الطموح الخاص بسوق المال الكويتي يأتي وفقا لقانون هيئة سوق المال 7/2010 الذي تم قطف ثماره الأولى من خلال مشروع الأسواق الناشئة، وسيتبعه مشروع تقسيم الأسواق في الأول من الشهر المقبل.

وحول تذبذب أسعار النفط وتأثيراتها على المستثمرين في البورصة قال الخالد إن ذلك سيؤثر على عقلية المستثمر في مدى استمراره بالبورصة، مشيرا الى أنه يتم التركيز حاليا على البنية التحتية للبورصة لإعطاء مجال لمنتجات أكبر للمستثمر المحلي والعالمي.

وأضاف أن تلك المنتجات ستساعد في قرار المستثمر، سواء كان وفقا للعمل المؤسسي أو الفردي في اتجاه الاستثمار، لافتا الى أنه عندما تكون عنده الأدوات أكبر في عملية الاستثمار ستزيد لديه السيولة.

وبحث المؤتمر الذي شارك فيه 250 شخصا تقريبا يمثلون 60 دولة من خلال أوراق العمل تقييم أسواق المال وتأثير ترقياتها وتراجعها على النمو العام وما يتعلق باعتماد التكنولوجيا السحابية ومدى تأثيرها على كيفية عمل منظمات البنية الأساسية للأسواق في المستقبل.

كما بحث المؤتمر دور التكنولوجيا الناشئة في تعزيز انظمة التبادل والتصفية والتسوية مع عرض لقصص ناجحة للتعاون الإقليمي بين البورصات والفرص المتاحة لتوسيع التعاون الاقليمي.

وتطرق المؤتمر أيضا الى سبل زيادة مصادر الدخل للبورصات الناشئة والبدء في الترويج لتقنيات وبيانات وخدمات التحليل للعملاء وكيفية التعامل مع القوانين المنظمة لأعمال الأسواق والتحديات والفرص المتعلقة بها، ومدى تأثيرها على التكنولوجيا.

back to top