مي الغيطي: انتظروني في «طايع» مع عمرو يوسف

• تتمنّى أن يجمعها عمل فني بشقيقتها

نشر في 01-03-2018
آخر تحديث 01-03-2018 | 00:00
مي الغيطي
مي الغيطي
كانت إطلالتها الملائكية جواز مرورها إلى قلوب الجماهير، خصوصاً بعد دورها المميز في مسلسل «غراند أوتيل» الذي كتبت من خلاله شهادة ميلادها الفنية.
إنها الفنانة الشابة مي الغيطي التي تشارك في بطولة مسلسل «طايع» حيث تلتقي الفنان عمرو يوسف مجدداً.
عن هذا العمل وقضايا أخرى كثيرة التقيناها.
أخبرينا عن دورك في مسلسل «طايع، وكيف جاء اختيارك للمشاركة فيه؟

أعتقد أن الاختيار كان بالاشتراك بين الثلاثي دياب ومخرج المسلسل عمرو سلامة. من جانبي، سعدت بالتعاون معهم ولكم وددت ذلك وتمنيته سابقاً لإعجابي بأعمالهم جميعاً سواء الثلاثي إخراجاً وتأليفاً، أو أعمال سلامة. أما على مستوى الدور، فهو أحد اﻷدوار المهمة بالنسبة إلي وأتوقع أن ينقلني خطوات إلى الأمام. أجسد دور شقيقة الفنان عمرو يوسف الذي ألتقي به مجدداً بعد لقائنا في المسلسل الناجح «غراند أوتيل». كذلك ينتمي العمل إلى الدراما الصعيدية التي تلقى قبولاً لدى قطاع كبير من الجمهور، لذا أنا سعيدة بالمشاركة فيه.

كيف ستتغلبين على اللهجة الصعيدية؟

لم أجد مشكلة كبيرة في اللهجة الصعيدية فهي ليست المرة اﻷولى التي أقدّمها ولدي خبرة فيها من خلال دوري في فيلم «الجزيرة 2} مع كل من أحمد السقا، وأحمد مالك، ومسلسل {القاصرات} مع الفنان القدير صلاح السعدني. من ثم، أستعيد خبراتي في هذه اللهجة مع دوري في {طايع}. قبل بداية التصوير عقدنا جلسات عمل مع المخرج عمرو سلامة والمؤلفين محمد وخالد وشيرين دياب، والأبطال من أجل وضع الخطوط العريضة للدور والاستعداد النهائي للتصوير.

أشرت إلى أن دورك في {طايع} نقلة في مشوارك كما كنت تتمنين. ماذا عنه؟

كما أشرت، الدور جديد عليّ وبمنزلة نقلة في مشواري حتى على مستوى المساحة الواسعة، وثمة مفاجآت ستمرّ بها الشخصية التي أجسدها، لذا أثق في أن الجمهور سيحبها. عموماً، أتوقع أن يكون العمل من أهم وأقوى الأعمال التي تنافس في السباق الرمضاني المقبل.

علمنا أنك تجسدين من خلال العمل شخصية أكبر من عمرك الحقيقي. كيف كان استعدادك لها؟

هي لا تختلف كثيراً عن عمري الحقيقي، لذا لم أشعر بأية مشكلة في تجسيدها. تكمن الصعوبة في أن الشخصية جديدة عليّ ولم يسبق لي تقديمها، تحديداً ما يتعلق بتعدد خطوطها الدرامية.

يتنقل المسلسل بين الصعيد والقاهرة. ماذا عن مشاهدك؟

أبدأ تصوير مشاهدي في محافظة الأقصر حيث يُنجز معظم العمل، ومن المخطط البدء فيها بعد الانتهاء من لقطات القاهرة. ولكني لن أتحدث عن أية تفاصيل أخرى احتراماً لاتفاقي مع الصانعين.

تعاقدت على «كأنه إمبارح» الذي يعرض راهناً، لماذا لم تصوريه؟

تعاقدت على المسلسل، وهو من بطولة رانيا يوسف وأحمد وفيق، وذلك قبل أشهر، ولكن لظروف انشغالي بالدراسة تراجعت عن المشاركة كي لا أقع تحت ضغوط.

سينما

أخبرينا بتفاصيل فيلمك الروائي الجديد «شمس».

انتهيت من تصوير بطولتي لفيلم «شمس»، وهو مدعوم من «نيويورك فيلم أكاديمي» بالولايات المتحدة الأميركية. كذلك استعد لعرض فيلمي الآخر «ندى» في مهرجان «زاوية» وقد حصلت من خلاله على جائزة أحسن ممثلة في أحد المهرجانات العالمية، وأدخل قريباً تصوير «التاريخ السري لكوثر» من بطولة ليلى علوي وزينة، وإخراج محمد أمين.

هل ستكررين تجربتك في اﻷفلام القصيرة؟

أحبّ أن أشارك في اﻷفلام القصيرة لأني أرى أنها توصل رسالة مهمة من خلال نحو 30 دقيقة، ورغم أنها ليست تجارية فإنها تبقى تجربة رائعة وشديدة الصدق، فضلاً عن أنها تتضمّن مساحة كبيرة للتحدث عن قضايا مهمة في المجتمع تحتاج إلى اهتمام أكبر منا.

قدّمت أعمالاً عدة، ما هو الدور الذي ترينه الانطلاقة القوية في مشوارك؟

حتى الآن دوري في مسلسل «غراند أوتيل» الذي قدمته قبل عامين هو الذي قدمني للجمهور بصورة لافتة. ورغم جودة العمل ككل، وجمال شخصياته كافة، فإن فاطمة التي جسدتها استطاعت أن تكسب المحيطين بها وجعلتهم يحبونها. لذلك أعتبره الانطلاقة القوية والعمل الأقوى لدي.

ميار الغيطي

هل سنشاهد عملاً يجمع مي الغيطي بشقيقتها ميار؟ تقول في هذا المجال: «عُرض علينا نص لكنه لم يكن مناسباً لنا أنا وميار. طبعاً، أتمنى أنا وشقيقتي أن نعمل معاً وهذا أمر يسعدنا، ولكن حتى الآن لم يُعرض علينا مشروع يحمِّسنا على تقديمه ويكون مرضياً ومناسباً لنا ونظهر من خلاله بشكل جيد يدفعنا معاً خطوات إلى الأمام».

دوري في «غراند أوتيل» قدّمني إلى الجمهور بصورة لافتة
back to top