«القرين» يحتفل بعامه الأول تزامناً مع الأعياد الوطنية
تزامنا مع احتفالات الأعياد الوطنية، يحتفل تلفزيون "القرين" اليوم بعامه الأول بعد مسيرة مشرقة ثرية حافلة في الأفق الفضائي المحلي والخليجي والعربي، والذي حقق للأعمال الكويتية حضورا ومشاهدة ومتابعة لافتة خلال فترة وجيزة من عمره القصير، والتي انطلقت في 25 فبراير من العام الماضي.وثمن المشرف العام على المحطة طلال الهيفي توجيهات وتشجيع وزير الإعلام محمد الجبري، والوكيل طارق المزرم، والوكيل المساعد لقطاع التلفزيون مجيد الجزاف، الذين كان لهم دور داعم فيما وصلت إليه المحطة من حضور لافت، وتحقيق نسبة مشاهدة عالية جراء المتابعة والملاحظات التي كانت دافعا نحو بذل المزيد من الجهود من فريق عمل المحطة.وأضاف الهيفي أن المحطة اليوم تحتفل بعيدها الأول بثوبها المحلي العريق، محافظة على الأرشيف الزاخر لمكتبة تلفزيون الكويت من الأعمال الخالدة التي صاغتها قامات إعلامية وفنية رائدة ساهمت في إثراء الإعلام الكويتي بكل المحافل.
وبين أنه رغم بعض العوائق الفنية التي صاحبت انطلاق المحطة فإنها كانت دافعا للفريق الفني المكلف بإدارتها لتجاوز المستحيل، والقيام بنفض الغبار عن هذه المواد الأرشيفية الثرية، وإعادتها من جديد إلى الخدمة بعد صيانة هذه الأجهزة الخاصة التي تقوم بتحويل هذه الأشرطة إلى النظام الفني الحديث، مما كان له الأثر البالغ في تزويد شاشة محطة "القرين" بهذه المواد المتميزة الجميلة الثرية.وشدد الهيفي على أن تلك العوائق، التي تصاحب عملية الترميم، ستتلاشى عند ترسية العقد على إحدى الشركات المتخصصة في ترميم الأعمال التلفزيونية، مما يعزز القدرة على عودة الأرشيف التلفزيوني إلى مكانته الطبيعية.وعبر عن التقدير والاعتزاز للمساهمة الداعمة من وكيل وزارة الإعلام طارق المزرم، والوكيل المساعد لقطاع التلفزيون مجيد الجزاف، عبر تشكيل فرق قامت بالسفر إلى المحطات التلفزيونية للأشقاء في عمان والبحرين والإمارات وقطر، للاستعانة بمجموعة كبيرة من الأعمال المحلية المفقودة جراء الغزو الغاشم، والتي باتت اليوم تمثل دافعا جديدا لاستمرارية تألق محطة "القرين" التي باتت تحقق انتشارا ومشاهدة بفضل دعم وتبني القيادات الإعلامية.