الكويت تنتصر لفلسطين والوضع الإنساني في سورية

جلسة واجتماع بشأن القضية الفلسطينية 20 و22 الجاري بمشاركة عباس وكارتر

نشر في 18-02-2018
آخر تحديث 18-02-2018 | 00:00
منصور العتيبي
منصور العتيبي
أكد العتيبي اهتمام الكويت خلال رئاستها الشهر الجاري لمجلس الأمن بتسليط الضوء على القضايا العربية لاسيما القضية الفلسطينية والوضع الإنساني في سورية.
تشهد الأيام المقبلة تحركاً دبلوماسياً استثنائياً للكويت في مجلس الأمن باعتبارها ممثلة للدول العربية لتسليط الضوء على القضايا العربية وقضايا الشرق الأوسط وعلى رأسها القضية الفلسطينية والوضع الإنساني في سورية.

وفي هذا السياق، قال مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن لشهر فبراير الجاري السفير منصور العتيبي، في لقاء مع الصحافيين العرب في الأمم المتحدة أمس الأول، إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «سيشارك للمرة الأولى في جلسة مجلس الأمن الشهرية حول القضية الفلسطينية في 20 فبراير الجاري».

وأضاف العتيبي، أن المجلس سيعقد أيضاً اجتماعاً «بصيغة اريا» في الـ22 فبراير الجاري حول فلسطين سيشارك فيه الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر في كلمة ستلقى نيابة عنه.

وأوضح أن «أزمة الوقود في قطاع غزة باتت مرهقة جداً وتسببت بالتبعية بأزمات في المياه والكهرباء ومشكلات أخرى في حين يعيش 50 في المئة من سكان قطاع غزة تحت خط الفقر بينما تبلغ نسبة البطالة 47 في المئة وتصل إلى أكثر من 60 في المئة بين فئة الشباب المحتاجين للعمل».

وأضاف أنه استجدت أخيراً أيضاً أزمة نقص تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» «الأمر الذي زاد من سوء الأوضاع في غزة».

وشدد العتيبي على أن «المسؤول الأول عن هذه المعاناة التي يعيشها سكان غزة هو الحصار الذي تفرضه سلطة الاحتلال الإسرائيلي المستمر لأكثر من 10 سنوات».

الأزمة السورية

من جانب آخر، أكد العتيبي أن «الوضع الإنساني في سورية لا يزال أولوية بالنسبة للكويت حتى قبل دخول مجلس الأمن، إذ بادرنا منذ عام 2013 بالتنسيق مع الأمم المتحدة بعقد ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية وشاركنا في رئاسة المؤتمرين الدوليين للمانحين الرابع والخامس، ونجدد التأكيد على أننا نركز على البعد الإنساني للقضية لا سيما أن الوضع السياسي يشهد خلافات عميقة بين الأعضاء».

وتابع: «لأننا نمثل الدول العربية في المجلس نطمح أن يكون لنا دور كبير في هذا الملف الإنساني ومساعدة أشقائنا المحتاجين في سورية».

وأشار إلى أن «سورية شهدت خلال الأسابيع الماضية تصعيداً عسكرياً كبيراً في الغوطة وإدلب وشمال حماة، أدى إلى سقوط عشرات القتلى المدنيين الأمر الذي حتم علينا التفاعل والاستجابة والقيام بكل مستطاع للحفاظ على حياة المدنيين الأبرياء».

وتابع العتيبي أنه «استجابة لهذا التصعيد الخطير طلبت الكويت والسويد عقد جلسة لمجلس الأمن من أجل الاستماع مرة أخرى لتقارير الأمم المتحدة بشأن الوضع الإنساني في سورية، والذي شهد استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والمستشفيات والمراكز الطبية وباتجاه متصاعد».

وأضاف «نحن كدولة عربية علينا واجب إنساني وأخلاقي أن نقوم بشيء يدفع المجلس لاتخاذ موقف من هذا الموضوع، إذ قررنا نحن مع السويد الذهاب باتجاه تقديم مشروع قرار لتحسين الوضع الإنساني في سورية».

وأشار إلى أنه «بجانب تحرك الكويت في مجلس الأمن تجري اتصالات مكثفة مع العواصم المعنية نؤكد لهم أن موقفنا قائم على نقاط أساسية وهي ضرورة تحرك مجلس الأمن تجاه ما يحدث في سورية من تدهور للأوضاع الإنسانية ونأمل من الجميع أن يتفهموا أن تحركنا إنساني بحت وبعيد عن الشق السياسي من القضية السورية».

كما عبر عن الأمل في الاستجابة لجميع المطالب الإنسانية، التي تقدمت بها الأمم المتحدة والهيئات الإغاثية وذلك لتحسين الوضع الإنساني والتخفيف من الوضع الكارثي الذي يشهده السوريون لا سيما في المناطق المحاصرة.

العتيبي: المطلوب تحسين الوضع الإنساني والتخفيف من الكوارث التي يعيشها السوريون
back to top