بنك الخليج راعٍ ذهبي للمعرض

نشر في 14-02-2018
آخر تحديث 14-02-2018 | 00:00
جانب من رعاية البنك للمعرض
جانب من رعاية البنك للمعرض
أعلن بنك الخليج رعايته الذهبية لمعرض الوظائف الذي أقامه برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة، في مقره الكائن بمنطقة الرقعي، أمس الأول، تعزيزاً للدور الفعال، الذي يؤديه البنك في دعم الشباب الكويتيين وتنمية الاقتصاد الوطني.

وتأتي مشاركة "الخليج" ورعايته للمعرض في إطار الاتفاقية التي وقعها البنك مع برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة، خلال العام الماضي، لدعم مبادرة برنامج التوظيف والإرشاد الوظيفي، وتوجيه المواطنين الكويتيين الذين يبحثون عن فرص عمل في القطاع الخاص.

وتعليقاً على أهمية هذا الحدث ومبادرة البنك، قالت سلمى الحجاج المديرة العامة لإدارة الموارد البشرية لدى بنك الخليج: "يمثل المعرض الوظيفي، الذي أقامه برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة فرصة كبيرة للتفاعل مع شريحة كبيرة من الشباب الكويتيين الباحثين عن فرص عمل في القطاع الخاص".

وأعربت الحجاج عن الفخر "في الدعم الذي نقدمه للشباب الكويتيين الذين يسعون لإيجاد فرص مهنية واعدة في القطاع الخاص، ولدينا سجل حافل في مجال احتضان وتنمية المواهب الشابة وتطويرها. لقد سررنا جداً بمستوى الاهتمام، الذي شهدناه خلال المعرض من الشباب الكويتيين ممن يرغبون في الالتحاق بالقطاع المالي عموماً وببنك الخليج خصوصاً، ونتطلع إلى الترحيب بزملاء جدد من الشباب الطموحين والواعدين في وقت قريب".

وفي إطار النجاح الذي شهدته خلال العام الماضي، أعرب بنك الخليج عن سروره بتعزيز شراكته مع جمعية السدو الحرفية لإقامة ورش عمل متنوعة حول فنون النسيج، للأطفال بين 6 و12 عاماً، بهدف تنمية مهاراتهم وتعزيز قدراتهم الإبداعية في الحفاظ على تراث النسيج والحرف اليدوية العريقة.

وبهذه المناسبة، صرحت ليلى القطامي، مساعدة المدير العام لإدارة الاتصال المؤسسي لدى بنك الخليج، بقولها: بهدف تسليط الضوء على أهمية الاشغال اليدوية إلى جانب الحفاظ على التراث الكويتي الأصيل، يسر بنك الخليج تعزيز شراكته مع جمعية السدو لتنظيم سلسلة من ورش العمل للأطفال بعنوان «المرح مع النسيج»، وهي مبادرة تثقيفية شهدت إقبالاً ونجاحاً كبيراً العام الماضي، إلى جانب البرنامج الأطول والأكثر تعمقاً وهو «مدرسة الحرف والنسيج». نشجع الآباء والأمهات على تسجيل أطفالهم في هذه الورش المفيدة.

back to top