ناصر الصباح: انطلاقة جديدة للتعاون والشراكة مع العراق

التقى وفد الصحافيين العراقيين وأكد حرص الأمير على عودة العلاقات مع بغداد لمكانها الطبيعي

نشر في 08-02-2018
آخر تحديث 08-02-2018 | 16:41
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الشيخ ناصر صباح الأحمد، أهمية تطوير العلاقات الكويتية- العراقية، لأقصى حد ممكن، قائلا إن "ما يجمع بين البلدين كبير جدا".

ودعا ناصر الصباح، خلال لقائه وفد نقابة الصحافيين العراقيين، الذي يزور البلاد حاليا، إلى تعزيز العلاقات بين البلدين، ليصبحا شريكين حقيقيين في التعاون وبناء المستقبل.

وقال إن "استضافة الكويت للمؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق يؤكد دعم سمو أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد، الدائم والمستمر للعراق، وحرصه على تعزيز العلاقات بين البلدين، لتعود إلى مكانها الطبيعي".

وأضاف أن "هناك التزاما جغرافيا وثقافيا وحضاريا بين البلدين، لاسيما أن المجتمعين على قدر كبير من الوعي والمسؤولية"، مشددا على أهمية تعزيز سبل التعاون الأمني والاستثماري المشترك مع العراق، ليتجه "بانطلاقة جديدة للعالم".

وأشار إلى أن "قرار تطوير المنطقة الشمالية في الكويت وفق رؤية واستراتيجية (طريق الحرير)، لتكون منطقة استثمارية دولية وعالمية، وبالتعاون مع العراق وإيران، يأتي انطلاقا من المسؤولية المشتركة للجميع"، مشددا على ضرورة تعزير سبل التعاون بين الدول، احتراما للشعوب، ولتهيئة البيئة المناسبة للأجيال القادمة، وازدهار مستقبلهم.

حضر اللقاء سفير العراق لدى الكويت علاء الهاشمي، والوكيل المساعد للإعلام الخارجي في وزارة الإعلام الكويتية فيصل المتلقم، وأمين سر جمعية الصحافيين الكويتية عدنان الراشد، ونائب المدير العام لقطاع التحرير رئيس تحرير "كونا" سعد العلي.

وزير الخارجية

من جهته أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ صباح الخالد، أمس، أن مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق يبعث رسالة إلى المجتمع الدولي بأهمية أمن واستقرار وإعمار العراق للجميع.

وقال الخالد، خلال لقائه وفد نقابة الصحافيين العراقيين، الذي يزور البلاد حاليا، إن وجود ومشاركة عدد كبير من الشركات العالمية والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني يدل على حرص المجتمع الدولي على إعمار العراق واستقراره.

وأضاف أن مشاركة الشركات العالمية الكبرى في المؤتمر تدل أيضا على ما يتوافر بالعراق من إمكانات بشرية وموارد اقتصادية تساعده في عملية إعادة الإعمار، قائلا إن "العراق لديه الكثير من الخبرات والكوادر البشرية، وهو غني بشعبه وفكره".

وأوضح الخالد أنه "تم العمل والتنسيق مع العراق منذ فترة طويلة للمؤتمر، وهم على اطلاع تام لمتطلبات نجاحه"، مؤكدا أن الأعداد الكبيرة للوفود المشاركة والاهتمام العالمي الكبير مؤشرات لنجاح المؤتمر، داعيا العراق الى إيجاد بيئة تشريعية ملائمة تساعد على ضمان حقوق المستثمرين.

كما أعرب عن سعادته بأن تكون الكويت مقرا لانطلاق المساهمات والمساعدات للعراق، مجددا التأكيد على مسؤولية الكويت بدعم العراق إزاء التحديات التي تواجهه.

ولفت الى أن استضافة الكويت للاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد "داعش"، بالتزامن مع مؤتمر إعادة إعمار العراق، تأتي استكمالا لمسؤولية التحالف بعدم تمكين الجماعات الإرهابية من العودة مجددا الى المشهد، داعيا الى الانتقال لمرحلة أكبر من التعاون المشترك.

وأكد الخالد أنه تم قطع شوط كبير على مدى السنوات الست الماضية في اللجنة الثنائية المشتركة، مشيرا الى أن الأمور تتجه نحو المسارات الصحيحة.

وأعرب عن ارتياحه إزاء انتصار العراق على تنظيم داعش، الذي يسعى العالم للقضاء عليه، مؤكدا أن الكويت تهنئ العراق في كل لقاءاتها على تحريرها منه.

حضر اللقاء نائب وزير الخارجية خالد الجارالله، ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية السفير الشيخ د. أحمد ناصر المحمد، ومساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم السفير ضاري العجران، ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب وزير الخارجية السفير أيهم العمر، ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب الوزير، السفير صالح اللوغاني.

back to top