35.7 مليون دينار أرباح «الأهلي» في 2017 بنمو 10%

• بهبهاني: مستمرون في نهجنا المتحفظ مع مواصلة تعزيز مركزنا المالي للاستفادة من الفرص الجديدة
• العقاد: جاهزون لتنفيذ المعيار الدولي الجديد 9 IFRS مع بداية 2018 وVAT مستقبلاً

نشر في 07-02-2018
آخر تحديث 07-02-2018 | 00:05
طلال بهبهاني , ميشال العقاد
طلال بهبهاني , ميشال العقاد
عزز أداء البنك الأهلي الكويتي - مصر نتائج «الأهلي»، نتيجة استمرار البنك في التوسع بأعماله وزيادة أصوله بنسبة 40 في المئة، ونمو محفظة القروض والتسهيلات الائتمانية بنسبة 52 في المئة، وارتفاع الودائع بنسبة 46 في المئة.
استمرارا للأداء القوي، الذي حققه البنك الأهلي الكويتي في أعماله خلال العام السابق، أعلن البنك أمس نتائجه المالية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2017، حيث ارتفعت الإيرادات التشغيلية للبنك من 147 مليون دينار في عام 2016 إلى 157 مليونا في عام 2017، مسجلة نموا بنسبة 6.4 في المئة، كما ارتفعت الأرباح التشغيلية من 89.4 مليونا عام 2016 إلى 97.8 مليونا عام 2017، مسجلة نموا بنسبة 9.4 في المئة.

وحقق البنك أرباحا صافية وصلت إلى 35.7 مليون دينار خلال العام، مقارنة بـ32.5 مليونا عام 2016، مسجلة نموا بنسبة 10 في المئة، وبلغت ربحية السهم 22 فلسا مقارنة بـ20 فلسا عام 2016.

وقام البنك بتجنيب مخصصات إضافية، حيث بلغ إجمالي المخصصات 58 مليون دينار عام 2017 مقارنة بـ52.4 مليونا عام 2016، كما حافظ على الجودة النوعية للأصول، ونجح في خفض معدل القروض غير المنتظمة إلى 1.67 في المئة، وزادت نسبة التغطية لتلك القروض إلى 400 في المئة، وظل معدل كفاية رأس المال قويا عند نسبة 317.2 في المئة.

أداء مميز

وعزز أداء البنك الأهلي الكويتي – مصر المميز هذه النتائج، نتيجة استمرار البنك في التوسع في أعماله وزيادة أصوله بنسبة 40 في المئة، ونمو محفظة القروض والتسهيلات الائتمانية بنسبة 52 في المئة، وارتفاع الودائع بنسبة 46 في المئة.

وأوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 12 فلسا لكل سهم، مقارنة بـ11 فلسا لكل سهم عام 2016، وتخضع هذه التوصية لموافقة الجمعية العامة للبنك.

فضلا عن ذلك، حافظ البنك على تصنيفه الائتماني القوي بالدرجة A2 من مؤسسة موديز أنفيستورز سيرفيس، وبالدرجة A+ من مؤسسة فيتش رايتنجز، وهذا يعكس الوضع الجيد لرأسماله والسيولة الممتازة المتوفرة لديه، والالتزام التام بالمعايير الرقابية الفعالة لبنك الكويت المركزي.

جوائز مرموقة

وخلال العام اعتمدت مجلة "غلوبال فاينانس" البنك الأهلي الكويتي في المرتبة 10 من حيث البنوك الأكثر أمانا في منطقة الشرق الأوسط، وفي المرتبة 29 من حيث البنوك الأكثر أمانا في الأسواق الناشئة.

كما حصل البنك على عدة جوائز مرموقة من مجلة بانكر ميدل إيست "Banker Middle East"، ومجلة آشيان بانكر "Asian Banker"، ومؤسسة نسيبا NASEBA، ومجلة إنترناشيونال فاينانس (IFM) ومجلة أريبيان بزنس "Arabian Business"، ومجلة ذا يوروبيان "The European" التابعة لتومسون رويترز ""Thomson Reuters.

ويعزى ذلك إلى الأداء المتميز للبنك الأهلي الكويتي خلال العام، بما في ذلك التشغيل الناجح لنظام الحاسب الآلي المصرفي الجديد في الإمارات ومن ثم في الكويت، إضافة إلى الابتكارات في الخدمات والمنتجات المقدمة للعملاء لتعزيز توسع البنك في المنطقة.

تنويع مصادر التمويل

وفي أوائل عام 2017، نجح البنك في تنويع مصادر تمويله عن طريق إصدار سندات دين من الفئة الممتازة بمبلغ 500 مليون دولار، وشهد هذا الإصدار إقبالا كبيرا من جانب المستثمرين بالأسواق المالية الدولية، وكان محل جذب واهتمام بالغ من جانب المستثمرين في مناطق جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.

وصرح رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي الكويتي طلال بهبهاني: "خلال العام استمر مصرفنا في تطبيق نهجه المتحفظ في كل عملياته، وقمنا بتعزيز مركزنا المالي مع الاستفادة في الوقت ذاته من الفرص الجديدة الواعدة للتوسع في أعمالنا بالأسواق التي نعمل بها وخاصة في مصر".

واضاف بهبهاني: "أنا فخور بشكل خاص، لأن هذا النجاح تحقق من خلال تطوير علاقات عمل وثيقة على كل المستويات، إلا أن هذا العام يعتبر من أهم الأعوام التي نتذكرها بشكل خاص، لأنه يصادف ذكرى مرور 50 عاما على تأسيس البنك، وسنستمر في نهجنا المتحفظ مع مواصلة تعزيز مركزنا المالي للاستفادة من الفرص الجديدة المتاحة للتوسع في أعمالنا عبر كل أسواقنا".

تطوير البنك

من جهته، ذكر الرئيس التنفيذي للبنك ميشال العقاد: "ان من الأهمية بمكان أن نركز اهتمامنا على تطوير البنك الأهلي الكويتي ليكون جاهزا للوفاء باحتياجات ومتطلبات عملائنا المتزايدة، ونحن نقوم بتبسيط عملياتنا المصرفية إلى حد كبير لضمان كفاءة أفضل وتحقيق إيرادات أكبر، كما أننا مستمرون في ابتكار منتجات وقنوات وخدمات جديدة للعملاء مع تعزيز تكنولوجيا المعلومات لتحسين وإثراء التجربة المصرفية الكلية للعميل".

وتابع: "في الوقت ذاته، نحن جاهزون تماما لتنفيذ المعيار الدولي الجديد لإعداد التقارير المالية (IFRS 9) مع بداية عام 2018، ولدينا الاستعداد أيضا لتطبيق إجراءات ضريبة القيمة المضافة (VAT) في الكويت مستقبلا".

وخلال هذا العام، استمر البنك في تقوية التزامه بتبسيط عملياته المصرفية "بنك أسهل"، من خلال إجراء العديد من التعزيزات التي اشتملت على تدشين نظام الحاسب الآلي المصرفي الجديد لعملياته في الإمارات ومن ثم لعملياته في الكويت، "وهذا النظام الجديد الذي نخطط لتدشينه في عملياتنا بمصر قريبا سيساعدنا في تقديم خدمات مصرفية متطورة لعملائنا، بغض النظر عن المكان الذي يتواجد فيه حساب عميل البنك الأهلي الكويتي، من خلال الربط الآلي بين أنظمة البنك ورفع كفاءة الاستجابة لاحتياجات وطلبات عملائنا".

توصية بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 12 فلساً لكل سهم

البنك سجل 97.8 مليون دينار أرباحاً تشغيلية بنمو %9.4
back to top